محمد خير رمضان يوسف
13
تتمة الأعلام للزركلي
عبد اللّه العلي الزامل أشرف على لجنة الأدب الشعبي بجمعية الثقافة والفنون بالرياض . وقدم برامج شعبية في الإذاعة والتلفزيون « 1 » . من أعماله : - أشجان شاعر : شعر ؛ تحقيق وإعداد فايز موسى الحربي - الرياض : مطابع دار الثقافة العربية ، 1412 ه ، 309 ص . - أصدق البنود في تاريخ عبد العزيز آل سعود - بيروت : المؤسسة التجارية للطباعة والنشر ، 1392 ه ، 540 ص . - ديوان فقيد التراث الشعبي . . عبد اللّه العلي المنصور الزامل / تحقيق وإعداد فايز بن موسى الحربي - الرياض : مطابع الفرزدق ، 1410 ه ، 227 ص . - فيصل بن عبد العزيز قائد أمة ورائد جيل - الرياض : مؤسسة الأنوار ، - 139 ه ، 389 ص . - مقارنة الشعر العربي الفصيح والشعر النبطي المليح : أضواء على الأدب الشعبي - جدة : مؤسسة الصحافة ، د . ت ، 149 ص . - الملحمة الشعبية في تأسيس الملك عبد العزيز آل سعود للمملكة العربية السعودية - الرياض : المؤلف ، 1399 ه ، 174 ص . - من الأدب الشعبي : تراجم وسير وبحث وتحليل - الرياض : الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون ، 1398 ه ، 135 ص . عبد اللّه بن علي العمودي ( 1295 - 1398 ه - 1878 - 1978 م ) قاض ، مدرّس للعلوم الشرعية . ولد بمدينة أبي عريش في السعودية ، وقرأ بها القرآن والمبادئ ، ثم توجه إلى اليمن ، حيث قرأ في الحديدة على مشايخها الأعلام في المراوعة ، وأجازه الشيخ محمد بن عبد الرحمن الأهدل وغيره . عاد إلى بلدة أبي عريش عام 1320 ه ، حيث جلس للتدريس ، ثم توجه إلى « حيدى » ، حيث تولى القضاء والخطابة بالجامع الكبير ، مع اشتغاله بالتدريس ، وأجازه السيد محمد بن علي الإدريسي بثبته المسمى : العقود اللؤلؤية في الأسانيد الحديثية . من مؤلفاته : رسالة تتضمن الرد على شخص قدح في المعراج « 2 » . وله أيضا : - الأدارسة في تهامة ( 1341 - 1347 ه ) : رسالتان تاريخيتان في إمارتي السيدين علي بن محمد الإدريسي والحسن بن علي الإدريسي / تحقيق عبد اللّه بن محمد أبو داهش - د . م . د . ن ، 1415 ه - ( تراث الجزيرة العربية تهامة . من تاريخ المخلاف السليماني في العصر الحديث ؛ 15 ) . عبد اللّه بن علي المحمود ( 000 - 1402 ه - 000 - 1982 م ) عالم ، داعية ، وجيه ، مستشار . ولد في إمارة الشارقة لأب من كبار التجار المتمسكين بدينهم . تلقى العلم على الشيخ قاسم البكري « من أهالي البكيرية في السعودية » ، واتصل بكبار العلماء في أقطار العالم الإسلامي ، مثل السيد رشيد رضا ، والشيخ عز الدين القسام ، والشيخ أمجد الزهاوي ، كما كان له رحلات متعددة لزيارة علماء الكويت وقطر والبحرين وعمان والهند وباكستان ، فاتسعت دائرة معارفه ، وأصبح ذا تصور عالمي للدين والدعوة . كان جريئا في الحق ، مدافعا عن المظلومين ، لا يهاب في اللّه لومة لائم ، وقد عرف الناس عنه ذلك سواء كانوا حكاما أو محكومين ، كما عرفوا علمه وفضله وإخلاصه في النصح والمشورة ، فكان الملك عبد العزيز بن سعود ، ومن بعده الملك سعود ، ثم الملك فيصل ؛ يدعونه لزيارتهم ويتقبلون نصائحه وإرشاداته ، كما كان حكام الشارقة لا يطيقون غيابه ، فيرسلون في طلبه ، وفي الوقت نفسه كان عالي الهمة ، عفيف النفس ، صادق الكلمة ، فكان يرفض أي عطاء ويقول : إن خير ما تكرمني به أن تسمع مني ولا تتأثر في قسوة قولي . وشغل عدة مناصب ، فكان أول مدير للشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة ، واختير عضوا في الهيئة التأسيسية لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة ، واختير عضوا في المجلس الأعلى العالمي للمساجد ، واختير عضوا في مؤتمر وزارء خارجية الدول الإسلامية ، كما اختير رئيسا عاما لمركز الدعوة الإسلامية في إمارة الشارقة ، ورئيسا للجنة الخاصة للإشراف على مشروع المصحف المسجل مع الترجمة الإنكليزية لمعانيه . وكان بالإضافة لكل ذلك مستشارا لحاكم الشارقة في الشؤون الدينية وغيرها « 3 » .
--> ( 1 ) اليوم ع 5113 - 19 / 10 / 1407 ه . ( 2 ) موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 2 / 364 - 365 . ( 3 ) المجتمع ع 566 ( 19 / 6 / 1402 ه ) ص 8 .