محمد خير رمضان يوسف

122

تتمة الأعلام للزركلي

فأستاذا ورئيس قسم الطب الشرعي بجامعة الرياض ( 1394 - 1399 ه ) ، وأستاذا للطب الشرعي بكلية الطب في الجامعة الأردنية منذ 1399 ه إلى أن توفي . انتخب عضوا في عدد من المؤسسات والجمعيات العلمية العربية والدولية ، منها : الجمعية الطبية المصرية ، الأكاديمية الدولية للطب الشرعي والطب الاجتماعي ، المجلس الاستشاري الأعلى للطب الشرعي ، مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، ثم بالأردن ، اتحاد الجامعات العربية ، المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية في عمان . توفي يوم الاثنين 17 صفر ، الموافق 20 تشرين الأول ( أكتوبر ) . نشر عددا كبيرا من البحوث العلمية في موضوعات الطب الشرعي وعلم السموم والوارثة وفصائل الدم ، وألف مؤلفات قيمة منها : - أصول الطب الشرعي وعلم السموم ، 1379 ه ، ثم 1383 ه . - الطب الشرعي وعلم السموم ، 2 مج ( بالإنجليزية ) - طبع عدة طبعات . وقد أشرف على أكثر من عشرين رسالة دكتوراه وماجستير في الطب الشرعي ، وفي طب الصناعات ، وفي علم السموم ، وفي الأنتروبولوجيا الفيزيائية . وكشف اختبارا جديدا للحمل باستعمال ذكر الضفدع المصري عام 1372 ه « 1 » . محمد بن أحمد بن سميط ( 1328 - 1400 ه - 1910 - 1980 م ) الأديب ، الذكي ، الموسوعي ، اللغوي . هو محمد بن أحمد بن حسين عمر بن سميط العلوي الحسيني الحضرمي الشافعي . ولد بتريم ، ودرس بها على كبار شيوخها ، ثم رحل إلى جاوة فدرس ودرّس ، ثم ذهب إلى أوروبا ، ثم إلى مصر ، وكانت بينه وبين العلامة علوي بن طاهر الحداد مكاتبات ومراسلات ، ودرس بدار العلوم بمصر وبالأزهر في وقت واحد ، ثم نال الشهادة العالمية ، وانتدبه المركز الإسلامي بمصر مديرا لفرعه بالصومال ، فعمل به عاما واحدا ، ثم عاد إلى مصر لوفاة زوجته . وعمل مراسلا لجريدة الأهرام بالشرق الأقصى نحو أربعة أعوام . وكان نادرة من النوادر ، وأعجوبة من الأعاجيب في حب الاطلاع والمعرفة والحرص على العلوم باختلاف أنواعها ، وكان يوصف بأنه قاموس علمي ، فقد أتقن العربية ، والعبرية ، والسريانية ، والجاوية ، والهولندية ، والألمانية ، والإنجليزية ، وطرفا من الفرنسية . وهو أول من استهل الإذاعة الموجهة من مصر إلى جاوة وعمل بها سنين . وقد شارك في تأسيس عدة مؤسسات وجمعيات علمية وثقافية التي كان يلقي فيها المحاضرات . لقي عددا من أبرز العلماء والدعاة ، مثل الإمام الشهيد حسن البنا ، والشيخ العلامة علي الزنكلوني ، وغيرهما . وتوفي بالقاهرة « 2 » . محمد أحمد شبشوب ( 1325 - 1397 ه - 1907 - 1987 م ) كاتب صحفي ، ممثل مسرحي بصفاقس . أسس صحيفة فكاهية هزلية سماها « الأنيس » برز أول عدد منها في 31 مارس 1937 مفاكهة منتقدة مصارحة مع شعار « الصحافة عنوان رقي الأمم » وصدر منها في سنتها الأولى 19 عددا ، ثم استأنفت صدورها في 17 ماي 1939 تحت شعار « جريدة أسبوعية تنصر الطالب وتدافع عنه » . وتوقف « الأنيس » في الحرب العالمية الثانية بعد صدور 60 عددا ، واستأنف مسيرته في سنته العاشرة بداية من العدد 61 الذي ظهر يوم 17 نوفمبر 1947 « 3 » . محمد أحمد عبد المجيد ( 1318 - 1398 ه - 1900 - 1978 م ) شيخ فاضل ، خطاط . تولى الإمامة في الجامع الكبير بدومة ، والخطابة بجامعة الشيخ علي بدومة أيضا ( من أحياء دمشق ) . كان خطاطا يجيد الخط الثلث ، وله شعر حسن . منه قوله في الإحسان : لمرضاة ربّ العالمين تسابقوا * وفوزوا بإخراج الزكاة وأنفقوا ألا إنما الإنفاق حصن لمالكم * وو اللّه فوز المنفقين محقق فبشرى لقوم مؤمنين بربهم * وآياته قد صدقوا فتصدقوا هم المؤمنون الصادقون تعاونوا * على البر والتقوى ولم يتفرقوا وإيمانهم قد زاد فازداد عطفهم * وجادوا وبالقوم الضعاف ترفقوا « 4 » محمد أحمد الفولبوري ( 1317 - 1412 ه - 1899 - 1991 م ) شاعر ، داعية . ولد في فولبور بمديرية برتاب كراه في الهند ، ونشأ في بيئة ريفية ، ثم انتقل إلى لكهنؤ وتعلم بها وتتلمذ على

--> ( 1 ) مجلة مجمع اللغة العربية الأردنية س 10 ع 31 ( ذو القعدة 1406 - ربيع الآخر 1407 ه ) ص 281 - 284 . وله ترجمة في مجلة مجمع اللغة العربية ( مصر ) ج 63 ( ربيع الأول 1409 ه ) ص 230 . ( 2 ) شمس الظهيرة 2 / 580 . ( 3 ) مشاهير التونسيين ص 519 . ( 4 ) تاريخ دومة ص 94 ، 120 ، 171 ( إعداد شقيقي محمد نور ) .