محمد خير رمضان يوسف
25
تتمة الأعلام للزركلي
اختير كرائد من رواد الأدب السعودي في مؤتمر الأدباء السعوديين الأول الذي نظمته جامعة الملك عبد العزيز في مكة المكرمة . . وهو يعد واحدا من الرعيل الأول في الحركة الأدبية في السعودية . وله باب شهري في مجلة « المنهل » الثقافية الشهرية بعنوان « شذرات الذهب » ينشر تحته مجموعة من الخواطر والتعليقات الاجتماعية والأدبية والنقدية ، وقد استمر يكتب تحت هذا الباب إلى جانب حولياته وقصائده الشعرية حتى توفي ، تاركا خلفه ثروة أدبية نثرية وشعرية . أحمد الغزاوي قدمت فيه رسالة دكتوراه بعنوان : أحمد الغزاوي وآثاره الأدبية / مسعد عيد العطوي . - الرياض : المؤلف ، 1406 ه ، 3 مج ( الأصل : رسالة دكتوراه ؛ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ) ، ولم يطبع شيئا من آثاره النثرية والشعرية المنشورة في مختلف الصحف والمجلات « 1 » . وصدر له بعد وفاته : - شذرات الذهب . - جدة : دار المنهل ، 1407 ه ، 982 ص . واستخرج من هذه الشذرات كتاب بعنوان : الطائف في شذرات الغزاوي . - الرياض : دار ثقيف ، 1414 ه ، 198 ص . ط 3 . - الطائف : اللجنة العليا للتنشيط السياحي ، 1414 ه ، 200 ص . أحمد بن أحمد السياغي ( 1320 - 1400 ه - 1902 - 1980 م ) من علماء الزيدية . اسمه أحمد بن أحمد بن محمد بن يحيى السياغي . من شيوخه العلامة علي بن حسين المغربي . اشتغل بالتدريس في جامع صنعاء . من مؤلفاته المخطوطة : - منهاج المعالي والرضا : شرح مسند الإمام علي بن موسى الرضا . - درر الصوارم : شرح مسند علي بن موسى الكاظم . - المنهج المنير لما في الروض النظير ( ؟ ) « 2 » أحمد إسحاق شداد ( 1324 - 1401 ه - 1906 - 1981 م ) أديب شعبي ، هاو . نزحت أسرته من « المتمة » ودلفت إلى غرب السودان ، واستقرت ببارا في السودان . ونشأ في أسرة غشيها الجاه وآلت إليها الرئاسة تلقى تعليمه في كلية غردن . وتخرّج محاسبا في عام 1927 م ؛ وقد عشق الأدب العربي القديم ، واستخلص لبابه وهو قد عكف عليه في مكتبة الكلية . وخالط بعد ذلك زملاءه الذين يكبرونه في المراكز التي نقل إليها ، فدرس العادات والأمثال والحكايات والأغاني الشعبية ، وسجل منها الكثير ، وسما في مجالس الأنس والمسامرة ، فكان الحاكي ، وكان المتحدث . وكان عاشقا مغرما بالصيد والقنص ، يعرف أصناف الحيوان وأنساب الطيور . وقد أحب الخيول وسعى إلى منابعها وألف الحديث إليها ومناجاتها وكأنه قد تعلم لغتها ، وكتب عنها ، وهو السوداني الوحيد الذي فتن بالخيل ! . كتب في الرأي العام ، وفي الأيام ، والصحافة ، ومجلة الثقافة بالقاهرة . وله أوراق كثيرة كان يقرؤها لأصدقائه . وقد تعرّف على الأغاني السودانية في فترة الحقيبة . ودرس أسرارها ، فكان يحكي مناسباتها ، ويردّ القصائد إلى أصولها وأصحابها « 3 » . أحمد أسعد الشقيري ( 1326 - 1400 ه - 1908 - 1980 م ) من أعلام فلسطين البارزين ، كاتب ، محام ، سياسي ، دبلوماسي ، أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية . ولد في قلعة تبنين جنوب لبنان . . وانتقل إلى عكا ليعيش في كنف والده بعد وفاة والدته . . وأظهر تفوقا على أقرانه في دراسته ، وعرف منذ صغره بحبه للغة العربية والقرآن الكريم ، حتى صار خطيبا لا يجارى . أنهى دراسته في عكا بحلول عام 1924 م ، وانتقل للدراسة في مدرسة صهيون بالقدس ، وبقي بها حتى عام 1927 م . . ثم انتقل للدراسة في الجامعة الأمريكية ببيروت ، وانضم هناك إلى رابطة العروة الوثقى . ثم انفصل عن الرابطة وأسس مع رفاقه الشباب « جمعية الوحدة العربية » . طرد من بيروت ، فانتقل إلى القدس ، ودخل معهد الحقوق الفلسطيني هناك ، وعمل خلال دراسته في جريدة الشرق ، ثم دخل سلك المحاماة سنة 1929 م .
--> ( 1 ) الفيصل ع 50 ( شعبان 1401 ه ) ص 6 . وله ترجمة في المفيد في تراجم الشعراء والأدباء ص 20 - 21 ، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1 / 217 ، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 3 / 14 . هوية الكاتب المكي ص 34 ، حركات التجديد في الشعر السعودي المعاصر 1 / 282 ، المكتبات الخاصة في مكة المكرمة ص 38 . ( 2 ) مصادر الفكر الإسلامي في اليمن ص 84 . ( 3 ) رواد الفكر السوداني ص 35 - 37 .