محمد خير رمضان يوسف

239

تتمة الأعلام للزركلي

عرف عنه قوته العلمية وسعة أفقه وحرصه على النفع العام . وكان له نشاط بارز في الدعوة والإرشاد من خلال برامج التوعية الإسلامية بالحج . وهو عضو في مجمع الفقه الإسلامي ، إضافة إلى نشاطه في وسائل الإعلام « 1 » ( وانظر المستدرك ) . صالح بن محمد التويجري ( 1335 - 1412 ه - 1916 - 1992 م ) قاض ، محسن . ولد في القصيم بالسعودية ، ونشأ في أحضان والده محمد بن عبد اللّه التويجري ، الذي اهتمّ بتربية أبنائه . ودرس عليه ، وعلى المشايخ صالح الرشيد ، وعبد اللّه بن سليم ، وعمر بن سليم ، ثم انتقل إلى الرياض فدرس على الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ . والشيخ عبد العزيز بن باز . وعمل في بواكير حياته مع والده واعظا ، وبعد وفاته انتقل إلى الحجاز ، حيث أكمل تعليمه على أيدي مشايخ الحرم المكي الشريف ، إلى جانب ممارسته التدريس في مدرسة العزيزية الابتدائية . تولى عام 1363 ه القضاء في حائل ، ومنها انتقل إلى أبها نائبا لرئيس المحاكم ، ثم رئيسا لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فرئيسا لمحاكم تبوك ، حتى انتقاله إلى هيئة التمييز عام 1395 ه ، وظل بها إلى عام 1401 ه . من المناصب التي تولاها في مجال الدعوة الإسلامية منصب نائب الرئيس الأعلى لدار الحديث الخيرية في مكة المكرمة ، ورئاسة اللجنة الرباعية الدائمة لهيئة الإغاثة الإسلامية ، كما كان عضوا في مجلس الأوقاف بمكة المكرمة . وكان محبا للخير ، رحيما بالفقراء ، عطوفا على المساكين . توفي بمكة المكرمة في شهر رجب « 2 » . صالح محمد جمال ( 1338 - 1411 ه - 1919 - 1991 م ) صحفي ، ناشر ، رجل أعمال . صالح جمال أحد الرواد الأوائل في الصحافة السعودية ، وممن ساهموا في تطويرها بالقلم والرأي وتعدد مساهماته الفكرية والإسلامية لفترة طويلة . وقد عمل إلى جانب ذلك في عدد من المجالات الخيرية والتنفيذية . وهو الشقيق الأكبر للكاتب الإسلامي المعروف أحمد محمد جمال . أورد ترجمته بنفسه في مخطوطته « مذكرات ورحلات » ، وذكر أن ابن عمه الشيخ إسماعيل حسين الحريري أخبره أنهم ينتسبون إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، وأنه علم بوجود ذلك من نسبهم في كتاب « الأزهار الطيبة النشر عن الأعيان في كل عصر » للشيخ عبد الستار الدهلوي . ولد في مكة المكرمة ، ولم يتحمل القراءة في الكتّاب ، فدخل المدرسة التحضيرية التي كانت تقع بين الصفا والمروة بجوار مدرسة الفلاح . ومن أساتذته الشيخ با بصيل ، ومحمود القاري ، ومحمد حلمي ، ولم يكمل دراسته في المعهد العلمي السعودي ، الذي كان بمثابة الثانوية ( انظر المستدرك ) . أسس مكتبة الثقافة عام 1364 ه مع أحمد ملائكة وعبد الرزاق بليلة ومحمد حسين أصفهاني وعبد الحليم الصحاف في مكة المكرمة . . ثم دار الثقافة للطباعة بمفرده عام 1377 ه . عمل محاسبا بجريدة البلاد السعودية ، ثم مديرا ، ثم مشرفا على التحرير . أنشأ جريدة « حراء » عام 1376 ه . وتولى رئاسة تحريرها . . ثم جرى دمج جريدة « حراء » في « الندوة » عام 1378 ه . وعمل رئيسا لتحرير جريدة « الندوة » . انتخب عضوا في جمعية الإسعاف الخيرية بمكة المكرمة . كان عضوا مؤسسا بالهيئة التأسيسية لجامعة الملك عبد العزيز . انتخب عضوا بالمجلس البلدي ثم رئيسا له حتى وفاته . انتخب عضوا بمجلس إدارة الغرفة التجارية بمكة ، ثم أمينا عاما ، ثم رئيسا له ، حتى وفاته . شارك في تأسيس صندوق البر بمكة المكرمة - جمعية البر حاليا - في عام 1373 ه وأمينا عاما له ، ثم رئيسا له حتى وفاته . انتخب عضوا بالهيئة العليا للطوائف بوزارة الحج والأوقاف . وعضوا بالمجلس الأعلى لجامعة أم القرى . وعضوا بمجلس إدارة مصلحة المياه والصرف الصحي بالمنطقة الغربية . كان رئيسا لتحرير مجلة التجارة والصناعة التي تصدرها الغرفة التجارية بمكة المكرمة . وهو عضو مؤسس بشركة مكة للإنشاء والتعمير . توفي صباح يوم السبت 25 ذي

--> ( 1 ) المجتمع ع 739 ( 15 / 2 / 1406 ه ) ص 19 . ( 2 ) الأربعاء ( ملحق المدينة ) 24 / 8 / 1415 ه بقلم نور الإسلام بن جعفر علي .