محمد خير رمضان يوسف
204
تتمة الأعلام للزركلي
سعد بن هذلول آل سعود ( 1324 - 1403 ه - 1906 - 1983 م ) أمير ، مهتم بالتاريخ والأنساب . ولد بمدينة الرياض ، وتلقى علومه كمعاصريه في زمنه . عرف باهتمامه بالتاريخ ورصده وتدوينه ، حتى أصبح مرجعا يعتد به . تقلب في مناصب كبيرة ، منها إمارة تبوك ، ثم إمارة ينبع ، ثم إمارة منطقة القصيم . توفي يوم الثلاثاء 13 جمادى الأولى بالرياض « 1 » . له كتاب : تاريخ ملوك آل سعود ، قدم له وأشرف على طبعه محمد بن ناصر العبودي . - الرياض : المؤلف ، 1380 ه ، 246 ص . ط 2 ، - الرياض : مطابع المدينة ، 1402 ه ، 424 ص . سعيد أحمد الأحمر ( 1320 - 1401 ه - 1902 - 1981 م ) عالم ، واعظ ، صوفي . ولد في قرية « التل » قرب دمشق في بيت علم وفضل . وقرأ في مدرسة السميساطية والخياطين . ولما حدثت الثورة السورية اشترك فيها وأبلى بلاء حسنا . وبعد انتهائها التحق بالأزهر ، وعاد بشهادة التخرج ، تولى الإمامة والتعليم في حرستا ، ثم سكن دمشق ، ودعي مرارا إلى تولي وظائف الوقف بدمشق فاعتذر . وكان يدرّس حسبة في الجامع الأموي ، وفي مسجد القيمرية المسمى بمسجد « القطاط » . كان زاهدا ، ورعا ، شديد الحب للنبي صلّى اللّه عليه وسلم ، شديد الخوف من اللّه ، كثير البكاء من خشيته . من مشايخه : السادة توفيق الأيوبي ، أبو الخير الميداني ، محمد الهاشمي ، محمد صالح الفرفور ، علي محفوظ . توفي في 13 شعبان بدمشق في الباب الرئيسي لمسجد الجامعة الإسلامية بالهند المسجد بحيّه وهو في سنّة الفجر . رحمه اللّه « 2 » . سعيد أحمد الأكبرآبادي ( 000 - 1405 ه - 000 - 1985 م ) من كبار علماء الإسلام في الهند . من متخرجي دار العلوم بديوبند ، ثم درس اللغة الإنجليزية ، ونال شهادة ماجستير من جامعة مدنية . فجمع بذلك بين القسمين من المعرفة ، القسم الديني الإسلامي ، والقسم العصري . وكان خلال دراسته في دار العلوم بديوبند متصلا بالعالم الجليل الشهير أنور شاه الكشميري رئيس قسم الحديث فيها ، فكسب بذلك تعمقا وغزارة في العلوم الدينية ، ثم اشتغل بالتدريس والتأليف ، خدم بهما الثقافة والعلم الإسلاميين خدمة طويلة ، تنقل أثناء ذلك من تدريس بكلية مدنية في دهلي إلى رئاسة هيئة التدريس في المدرسة العالية في كلكتا ، إلى رئاسة قسم تدريس العلوم الإسلامية في جامعة علي كرة الإسلامية ، ولما أحيل منها على المعاش عيّن رئيسا لأكادمية شيخ الهند في ديوبند التي أنشئت بجهوده هو ، توفي وهو في مستشفى من مستشفيات كراتشي بسبب مرض لحقه قبل أشهر من وفاته لم يشف منه . ألف عددا من الكتب القيمة في موضوعات مهمة ، وكان من مؤسسي أكاديمية ندوة المصنفين في دهلي ، مع زميله المفتي عتيق الرحمن رحمه اللّه ، ولهذه الأكاديمية الإسلامية سهم كبير في تزويد المكتبة الإسلامية بمؤلفات
--> ( 1 ) معجم مؤرخئ الجزيرة العربية 1 / 69 - 70 . ( 2 ) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص 116 ، الدعاة والدعوة الإسلامية المعاصرة 2 / 883 - 884 .