محمد خير رمضان يوسف
144
تتمة الأعلام للزركلي
وتطبيق ذلك على البلاد العربية « 1 » . حسين دلول ( 000 - 1410 ه - 000 - 1990 م ) فقيه شافعي ، عالم صالح ، متواضع ، زاهد . تعلم عند الشيخ علي الدقر . تولى الخطابة والإمامة في جامع الإصلاح في حي الشاغور بدمشق ، ودفن بتربة الباب الصغير « 2 » . حسين رشدي أحمد ( 1349 - 1398 ه - 1930 - 1978 م ) روائي ، عسكري . ولد بالإسكندري أتم دراسته الابتدائية والثانوية بالإسكندرية ، ثم التحق بالكلية البحرية وتخرج فيها عام 1950 . كتب القصة القصيرة والرواية ، وكان له نشاط إذاعي متميز بإذاعة الإسكندرية في المسلسلات والتمثيليات والقصص . أتمّ عمله بالقوات البحرية حتى وصل إلى رتبة عميد أركان حرب . ومما كتب فيه : وداعا إلى الأبد لحسين رشدي أحمد في الرواية المصرية / فؤاد دوارة . - القاهرة : دار الكتاب العربي ، 1388 ه . من أعماله القصصية : - قلوب في العاصفة . - القاهرة : دار الفكر الحدث ، 1383 ه . - وداعا إلى الأبد . - القاهرة : مطبعة المالية ، 1382 ه . - قصص سكندرية في المعركة ، 1387 ه . - قصص من الشاطئ . - الأرض : مجموعة قصص . - القاهرة : الدار القومية ، 1382 ه « 3 » . حسين رضا خطاب ( 1336 - 1408 ه - 1917 - 1988 م ) شيخ القراء بدمشق . ولد في دمشق في إحدى حارات حي الميدان . وتلقى مبادئ القراءة والحساب والكتابة ، وتعلم ألفاظ القرآن الكريم ومعانيه . وفي إحدى المحطات المهمة من حياته توقف عند جامع منجك الكائنة في الجزماتية ، حيث التقى بالعالم المشهور حسن حبنكة ، فأخذ منه العلم ، وتلقى في ذلك المسجد شتى صنوف العلوم الدينية والأدبية ، من تفسير وحديث ومصطلح وفقه وأدب وشعر . . وتمكن من حفظ القرآن الكريم وهو شاب ، ثم وجهه شيخه إلى جمع القراءات العشر ، فجمعها عن طريق الشاطبية والدرة على شيخ القراء أحمد الحلواني ، ثم جمعها أيضا عن طريق الطيّبة على الشيخ عبد القادر قويدر في إحدى قرى غوطة دمشق تسمى قرية عربين . كان رحمه اللّه مهتما بالعلم والتدريس وإصلاح ذات البين وقضاء حاجات الناس والاهتمام بمجالس العلم . وفي أيام الوحدة بين سورية ومصر عمل في حقل السياسة ، وقد انتخب لمجلس الأمّة وانتخب للمجلس النيابي بعد الوحدة ، بأصوات كثيرة . توفي في عمان ظهر يوم الجمعة 11 شوال 1408 ه ، ثم نقل جثمانه إلى دمشق ليشيعه موكب غفير من المسلمين . . ومن أهم مؤلفاته : إتحاف حرز الأماني برواية الأصبهاني . نشرته دار الفكر بدمشق عام 1408 ه ، ويقع في 478 ص « 4 » . حسين سعيد الطوخي ( 1335 - 1405 ه - 1916 - 1985 م ) كاتب ، صحفي ، قاص . حصل على البكالوريا عام 1923 م ، والتحق بالعمل في وزارة الأوقاف ، ثم اتجه للعمل بالصحافة ، فعمل في جرائد ومجلات عديدة ، منها الهدف ، والملايين ، والهلال ، قبل أن يلتحق بجريدة الشعب عند صدورها عام 1956 م . وسافر إلى السعودية لعام واحد ، عاد بعدها للانضمام إلى صفوف جريدة الجمهورية في مطلع الستينات ، وكان ضمن 63 صحفيا خرجوا منها فيما عرف بمذبحة الصحافة بمنتصف الستينات ، غير أنه ظل وثيق الصلة بالدار ، حتى أعيد إليها مرة أخرى وظل يعمل فيها حتى ما قبل رحيله بشهور قليلة عندما حاصره المرض ولفظ أنفاسه ، بعد أن ساهم بقدر غير قليل في العمل الصحفي والإذاعي ، وكتب أيضا للعربي الكويتية ، ومنبر الإسلام المصرية العديد من القصص الإسلامي ، وكتب للإذاعة أيضا عشرات السهرات التمثيلية الإسلامية . وكتب القصة الإسلامية القصيرة ، وكان يختارها من التراث الإسلامي ، وينتقي منه المواقف التي تحتوي على ظلم موجه إلى جانب عدل شامل لكي يشيد بهذا العدل . وكان يميل إلى
--> ( 1 ) المجمعيون في خمسين عاما ص 113 - 114 . وله ترجمة في كتاب : مائة شخصية مصرية وشخصية ص 106 - 108 ، ومجلة مجمع اللغة العربية ( مصر ) ج 57 ( صفر 1406 ه ) ص 257 . ( 2 ) إعداد الأستاذ عمر النشوقاتي ، من إفادة والده . ( 3 ) ببليوجرافيا الرواية في إقليم غرب ووسط الدلتا ص 149 . ( 4 ) عالم الكتب مج 9 ع 4 ( ربيع الآخر 1409 ه ) من رسالة سورية الثقافية لمحمد نور يوسف ، لخصها من كتابة محمد أديب كريم راجح . وله ترجمة في الدعاة والدعوة الإسلامية 2 / 897 - 898 . وولادته في المصدر الأخير 1920 / 1338 ه ، ترجمة العلامة شيخ القراء الشيخ حسين خطاب / علاء الدين الحايك ، تاريخ علماء دمشق 3 / 526 .