محمد خير رمضان يوسف

132

تتمة الأعلام للزركلي

التمثيل ، ثم مستشارا لوزير الشؤون الثقافية حتى سنة 1971 حيث أحيل على التقاعد . مؤلفاته : - يوغرطة ( مسرحية ) ( تونس 1973 ) قام بإخراجها وتقدم بها لمهرجان قرطاج قبل وفاته بمدة قليلة . - العاصمة ، لسومرست موم ( مترجمة عن الإنكليزية ) . وله نحو 18 مسرحية مترجمة ، وقد أثبت فيها طول باعه وقدرته على الترجمة . ومن هذه المترجمات : الوحش لترسيطان برنارد ، وحادث المقهى لكورتلين ، وجيل سكابان لموليار ، والمشاغل لهنري باتاي ، وبرج بال لإسكندر دوماس ، ومصرف ينحو للويس فرناي ، والدكتور كنوك لجول رومان ، واقتبس عن الكاتب نفسه رواية اسمها الزعيم « 1 » . حسن السخي ( 000 - 1414 ه ؟ - 000 - 1993 م ؟ ) داعية إسلامي . له كتاب الإسلام والرق : رؤية إسلامية معاصرة . - القاهرة : دار الكنوز للثقافة والعلوم ، 1414 ه ، 1993 م ، 54 ص . ذكر الناشر في تقديمه للكتاب أن مؤلفه استشهد قبل أن يرى كتابه النور . وبقراءة المقدمة تبيّن أنه كان يشيد بمنهج الإمام حسن البناء . لحسن بن سعد اللّه ( 1380 - 1415 ه - 1960 - 1994 ) رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح الجزائرية ، عضو مجلس الشورى الوطني لحركة المجتمع الإسلامي « حماس » ، مدير تحرير مجلة الإرشاد الجزائرية . غلاف مجلة الإرشاد ولد في الجزائر ، وتخرّج في معهد الأدب العربي ، وواصل دراسته بجامعة عين شمس بالقاهرة ، حيث كان يعد رسالة الماجستير حول « شعر أحمد سحنون : دراسة تحليلية » . وقد عرف بأسلوبه الدعوى الرفيع في تبليغ الدعوة إلى المسلمين بالحسنى . اغتيل بسبب مواقفه الرافضة للعنف على الرغم من صلاته الحميمة بقيادات جبهة الإنقاذ . وكان اغتياله بتاريخ 12 أكتوبر « 2 » . حسن الطاهر زروق ( 1335 - 1400 ه - 1916 - 1980 م ) رائد القصة الواقعية في السودان . ناقد ، كاتب سياسي . كان أبوه من التجار الأثرياء في الخرطوم بحري . وبقية أسرته كانت ببربر ، والأصول ممتدة إلى أسوان بصعيد مصر . قبل في كلية غردون طالبا مميزا مثقفا ، وتعرف هناك على الأدباء والشعراء من جيله ، وانكبّ على قراءة الأدب الحديث والآداب الغربية وتخرّج مدرّسا . ونقل إلى أم درمان ، وهناك تعرّف المثقفون على قدراته ، وكان يلازم حلقات النقاش . وبدأ الكتابة ، فنشرت له مجلة « الثقافة » المصرية - التي كان يرأس تحريرها أحمد أمين - مقالاته كافتتاحيات . . واكتشف الاشتراكية الفابية ، فآمن بها دون غيرها ! ونقل إلى بورتسودان ، وهناك تعرّف على شاب إنجليزي اسمه روجرز ، فكان يزوّده بمؤلفات تولستوي وأندريه جيد ، فينكبّ عليها . . ثم نقل في أوائل عام 1366 ه إلى العاصمة ، والعراك السياسي شديد ، وكان في انتمائه لا يرى غير مؤتمر الخريجين تنظيما . . ثم انضمّ إلى الاتحاديين . . وعندما تحقق الاستقلال دخل أول برلمان سوداني في ممثلي الخريجين ، وباشر كتاباته في جريدة الصرخة ، وكان قبلها يعمل في صحف لا تتفق مع مبادئه كالوطن والسوداني . وعمل فترة في جريدة الزمان ، وكانت السلطات أبعدته فاختفى حتى قيام ثورة أكتوبر ، وانتخب مرة أخرى في برلمان عام 1965 م ولكن أبعد مع اليساريين . ولم يتسنّم مركزا قياديا في التنظيم اليساري . ومرض ، فذهب إلى مصر ، والتقى بأصدقائه عبد الرحمن الشرقاوي والخميس ، ثم عاد إلى السودان وأخيرا ذهب إلى العراق ، ومات هناك . كان محبا للموسيقى العالمية ، ومعجبا ببيتهوفن وفاجنر ، حتى انعكست آثارها على تصويره في قصصه . ولم يهتم بدراسة الأدب العربي القديم ، ولم ينظر في التراث الشعبي السوداني . كتب عددا من القصص القصيرة ،

--> ( 1 ) تراجم المؤلفين التونسيين 5 / 230 - 233 . وله ترجمة في مشاهير التونسيين ص 170 - 171 . ( 2 ) المجتمع ع 1123 ( 27 / 5 / 1415 ه ) ص 20 .