محمد خير رمضان يوسف

115

تتمة الأعلام للزركلي

عين سنة 1945 مدرسا بدار المعلمين العالية في بغداد ، وفي كلية الآداب - منذ تأسيسها 1949 - كان أستاذا للأدب العربي ، ورئيسا لقسم اللغة العربية ، ثم تولى العمادة سنة 1384 ه بعد أن قضى سنة عميدا لكلية الشريعة . كما قضى عدة سنوات أستاذا في جامعة الرياض سنة 1391 ه ، ثم انتقل إلى جامعة الإمارات العربية ، فكان فيها أستاذا ورئيس قسم وعميدا . . وعاد إلى بغداد ، حيث وافاه الأجل . كان عضوا في المجامع العربية الثلاثة : القاهرة ودمشق والأردن . وشارك بعدد من الندوات والحلقات الدراسية والمؤتمرات العلمية المعنية بموضوع اختصاصه « 1 » . له كتب عديدة ، تحقيقا وتأليفا ، منها : - نظرات في التيارات الأدبية الحديثة في العراق . - تاريخ الأدب العربي . - دروس في البلاغة وتطورها . - ديوان الوزير محمد بن عبد الملك الزيات ( تحقيق ) - القاهرة : مطبعة نهضة مصر ؛ بغداد : وزارة المعارف العراقية ، 1369 ه . ط 2 - أبو ظبي : المجمع الثقافي ، 1411 ه . - الزهاوي وثورته في الجحيم - القاهرة : معهد البحوث والدراسات العربية ، 1388 ه . - الجامع الكبير في صناعة المنظوم من الكلام والمنثور / ضياء الدين بن الأثير الجزري ( تحقيق بالاشتراك مع مصطفى جواد ) - بغداد : المجمع العلمي العراقي ، 1375 ه . - خريدة القصر / العماد الأصبهاني ( تحقيق الجزء الخاص بشعراء العراق ) . - الوشي المرقوم في حلي المنظوم / ضياء الدين بن الأثير الجزري ( تحقيق ) - بغداد : المجمع العلمي العراقي ، 1409 ه . جميل سليم سلطان ( 1327 - 1400 ه - 1909 - 1980 م ) أديب ، باحث ، لغوي ، تربوي . من سلالة ملوك داغستان وأمرائها . ولد في دمشق ، وحاز الحقوق والآداب العليا عام 1932 م ، وأتقن الفرنسية وألمّ بالإنجليزية والتركية . وحصل على الدكتوراه في الآداب من باريس ، وشهادة مدرسة اللغات الشرقية . وفي دمشق عيّن أستاذا للأدب العربي ، ثم مديرا للمعارف في حوران ، ومديرا عاما للإذاعة عام 1951 م ، ثم مديرا للتعليم الابتدائي في وزارة المعارف . من مؤلفاته المطبوعة : مستهل الآداب - فنون الشعر - أوزان الشعر وقوافيه - الموشّحات - شاعر على سرير من ذهب : عبد اللّه بن رواحة - أبو تمام - جرير - صريع الغواني - الحطيئة - النابغة الذبياني - فن القصة والمقامة ، وله في الفرنسية - دراسة نهج البلاغة ، وهي الدراسة التي نال بها المؤلف درجة الدكتوراه برتبة ( مشرف جدا ) ، وقد . ترجمها للعربية ولم تطبع ، أحاديث الشعر للجماعيلي ( تحقيق ) ، دمشق الشام منذ مائتي عام . . وله ديوان شعر لم يطبع « 2 » . جميل النتشة ( 000 - 1414 ه - 000 - 1994 م ) مؤذن الحرم الإبراهيمي الشريف . قتل برصاص الجنود اليهود والمستوطنين بعد مذبحة الحرم الإبراهيمي بقليل . جميلة العلائلي ( 000 - 1411 ه - 000 - 1991 م ) آخر شاعرات أبو للو . وجماعة أبو للو أسسها الشاعر أحمد زكي أبو شادي عام 1932 م ، ورأسها في البداية أمير الشعراء أحمد شوقي « 3 » ، وتعتبر رائدة الحركة الرومانسية في الشعر . . نشر لها أول أعمالها محمد حسين هيكل في جريدة « السياسة » الأسبوعية التي كان يملكها ويرأس تحريرها آنذاك . واصلت الشاعرة حياتها التي امتزجت فيها العاطفة بالحرمان ، والوحدة بالحنين ، والطموح بالإبداع ، فقد مات زوجها وهو في ريعان الشباب ( سيد ندا ) ، ورحل وحيدها « جلال » إلى خارج القطر ، فآثرت حياة النسك بين القراءات الدينية والإبداع الشعري . وكانت تحمل قلبا غضّا رقيقا ، وكانت مرتبطة ارتباطا حميما بأمها ، لدرجة أنها حين أرادت أن تكتب في « الغزل » كغرض شعري ، كانت غزلياتها في أمها ! وكانت ترفض أي زواج يكون سببا في الانفصال عن أمها الرؤوم ، ولذا حزنت حزنا مريرا بعد رحيلها : أين الجمال ؟ جمال أحلامي توارى من زمن منذ اختفت أمي الحبيبة بات لحني كالشجن إني جعلت لها المنى ترنيمة من كل فن أسست هيئة أدبية فريدة أسمتها « مجمع الأدب العربي » ، وكانت تفكر في الوحدة العربية عن طريق الأدب ،

--> ( 1 ) مجلة مجمع اللغة العربية الأردني س 14 ع 39 ( ذو القعدة 1410 - ربيع الآخر 1411 ه ) ص 355 - 357 . ( 2 ) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص 63 . ( 3 ) وقد اطلعت على المجلة الخاصة بهذه المدرسة التي كان يرأس تحريرها أحمد زكي أبو شادي ، فألفيت كل صورها ورسوماتها على عري ، رجالا ونساء ! هذا في الشكل . . واللّه المستعان على ما في المضمون ! .