محمد خير رمضان يوسف
113
تتمة الأعلام للزركلي
1971 م قبل أن يتولى اللجنة التشريعية في مجلس الشعب ويصبح أحد أبرز البرلمانيين المصريين في المؤتمرات البرلمانية الدولية ، وتولى منصب وكيل مجلس الشعب في أكثر من دورة . وتولى وزارة الثقافة والإعلام سنة 1976 م . وحاول إبان فترة توليه الوزارة أن يسخر الإعلام للدعوة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية . . فزاد من البرامج الدينية . . وكان يؤمن بمبدأ « التوفيقية » . . أي التوفيق بين الآراء المتعارضة بين جنوح السلطة وآمال الشعب ، باعتبار أن السياسة هي فن الممكن لا فن المستحيل . . ! ورفض أن يهاجم جمال عبد الناصر بعد موته ، وأصدر كتابا يشيد بزعامته بعنوان : أيام خالدة في حياة عبد الناصر . إلى جانب مؤلفاته الأخرى مثل : من منصة الاتهام ، والقانون الدولي العام ، ومجموعة القانون المدني ، إضافة إلى كتابه الشهير : حرية الصحافة ، الذي حصل به على جائزة الدولة التشجيعية « 1 » . توفي 28 يناير . جمال الدين قبلان ( 1345 - 1415 ه - 1926 - 1995 م ) داعية إسلامي . ولد في قرية دينغيز ، قضاء أسبير ، في محافظة أرضروم التركية . وتلقى علوم الإسلام وتعلم اللغة العربية في طفولته من أبيه الذي كان عالما . وتابع دراسته في كلية العلوم بأنقرة ، وتخرج فيها عام 1386 ه . عمل مفتشا في « رئاسة الشؤون الدينية » التي تتولى شؤون المسلمين في تركيا ، ثم عين مديرا للشؤون الخاصة فيها ، وعمل مفتيا لأضنة حتى عام 1401 ه ، عندما تقدم باستقالته ليتفرغ للتعاون مع زعيم حزب السلامة الوطني نجم الدين أربكان ، وعمل في هذه الدعوة بألمانيا خاصة . وكان عام 1403 ه محطة فاصلة في مسيرته ، إذ قام بزيارة لإيران تلبية لدعوة من آية اللّه الخميني ، وإثر الزيارة أعلن انفصاله عن النظرة الوطنية التي يمثلها أربكان ، منصرفا إلى الدعوة إلى إقامة دولة إسلامية في تركيا ، الأمر الذي عرضه لنزع جنسيته التركية في 11 تموز ( يوليو ) 1984 م . وغير اسم عائلته من قبلان ( أي النمر ) إلى خوجاأوغلو . ونال اللجوء السياسي في ألمانيا ، وبدأ شن حملة مكثفة على تركيا والأتاتوركية ، الأمر الذي أطلق عليه في أجهزة الإعلام التركية « الصوت الأسود » . وأسس « اتحاد الجمعيات والجماعات الإسلامية » عام 1405 ه ، وانضم إليه أكثر من 80 % من أنصار أربكان ، وأعلن في عام 1407 ه تأسيس « دولة الأناضول الإسلامية الفيدرالية » منصبا نفسه خليفة لها ، وأعلن افتتاح أول « سفارة » لها في برلين . لكن تقلص نفوذه بعد ذلك لنجاح أربكان في إعادة « النظرة الوطنية » في ألمانيا وأوروبا ، وإعاقة نشاط أتباعه . وكان يدعو إلى تحقيق ثورة إسلامية في تركيا على غرار الثورة الإيرانية تحت زعامة « الإمام » أي قبلان نفسه . واعتبر هدم النظام الكمالي في تركيا وإقامة نظام الشريعة في مقدم أولويات جهاده . . . وكان اعتماده في ذلك على « التبليغ » ، عن طريق أشرطة التسجيل والفيديو . وكان ارتباطه بإيران عبر ترجمة خطبه ومواعظه التي كان الإيرانيون يطبعونها ويوزعونها داخل ألمانيا وتركيا . وفي السنوات الأخيرة كان يعيش في شبه عزلة في كولونيا ، وتوفي هناك في 15 أيار ( مايو ) ، ونقل جثمانه إلى تركيا ودفن في أرضروم « 2 » . جمعة حماد ( 000 - 1415 ه - 000 - 1995 م ) كاتب ، صحفي ، مفكر . أسس صحف « الدستور » ، و « الرأي » في الأردن ، و « المنار » في القدس . وكان زعيما لقبائل سيناء ، وجنوب فلسطين . ويعد أحد الذين أسهموا في تشكيل الرأي العام الأردني الفلسطيني . من المناصب التي شغلها في الأردن منصب وزير الثقافة « 3 » . ومن مؤلفاته : رحلة الضياع : ذكريات لاجئ - عمّان : مديرية المكتبات العامة ، 1406 ه ، 182 ص . جميل حاجو ( 000 - 1410 ه - 000 - 1990 م ) عميد أسرة « حاجو » الكردية . وهو من أكبر أولاد أبيه « حاجو » الذي هاجر من تركيا ، واستوطن الجزيرة الفراتية بسورية أيام الاستعمار الفرنسي ، وكانوا يسيطرون على أكثر من عشرين قرية على نظام « الإقطاع » ، وكانت عاصمتهم قرية « كري بري » أي تل الجسر - وهي القرية التي ولدت فيها - . ثم نكبت بهم الدولة في أوائل الستينات الميلادية ، وأخذت جميع أملاكهم . وثار عليهم أهالي تلك القرية ، فأجلوهم منها ، ثم أصبح معظم أهالي تلك القرية شيوعيين . وكان من توفيق اللّه تعالى أن هاجرت أسرتنا من هناك وأنا في الخامسة من عمري ، فلم أتلوّث بتلك الأفكار الفاسدة . ثم سكن معظم أسرة حاجو في ناحية قبور البيض ، التي سميت فيما بعد « القحطانية » ، وهي تبعد عن القامشلي 30 كم ، وتبعد عن تلك القرية 5 كم . وكانت لهم قصورهم
--> ( 1 ) مائة شخصية مصرية وشخصية ص 85 - 87 . ( 2 ) الوسط ع 174 ( 29 / 12 / 1415 ه ) ص 30 - 31 ، الشرق الأوسط ع 6015 ( 18 / 12 / 1415 ه ) . ( 3 ) الفيصل ع 222 ( ذو الحجة 1415 ه ) ص 125 .