أحمد عيسى بك

61

معجم الأطباء

نظمه فهو فريد عصره لا يحاريه فيه بحار ولا يطاوله مطاول فمن مشهور كلامه أعاتب ريم البر في لفتاته * وأعذره إن قام في خلواته تراه رأى ظبي الأوانس آنسا * فأشرب حبا في رنى لحظاته أم اغتاظ لما أن رأى كل عاشق * يوحده في ذاته وصفاته لحا اللّه صبّا حاول القلب سلوه * ولم يدر أن الموت عين حياته ولولا النوى لم يطعم الوصل ذائقا * أو الفرق لم يرغب لجمع شتاته ولولا مجازى ما علمت حقيقتي * وعلمي بجهلي زاد في شبهاته ومن كلامه بيتان من قصيدة اشتهرا على الألسنة وهما كيف يقوى على المقام محب * قد أتاه الندا من المحبوب قد رحمناك اننا نقبل العذ * ر ونمحو بالعفو رين العيوب وله ديوان سماه السبع السنابل في مدح سيد الأواخر والأوائل ورسالة في علم الطب مفيدة توفى في سنة 1187 ه ( عجائب الآثار للجبرتى ج 1 ص 377 ) . إبراهيم بن محمد الصالح الرئيس الطبيب بن الطبيب الرئيس بن الرئيس المعروف والده بصلاح الدين الكحال وتقدم ذكره في الطبقة الأولى - قرأ على شيخ الاسلام الوالد في الفقه والعربية وهو من هذه الطبقة ( الكواكب السايرة للغزى ص 118 ج 2 ) . إبراهيم بن الملّا زين الدين الدمشقي المعروف بالجمل - كان أبوه زين الدين من أهل نخجوان من بلاد العجم ورد دمشق وتديّرها وولد له بها ثلاثة أولاد احمد ومحمد وإبراهيم هذا ونشا إبراهيم وقرأ في بعض العلوم واشتهر في معرفة الطب وتولى آخرا رياسة الأطباء وناب في محاكم دمشق وكان فيه دعابة ومزاح وكان يجرى بينه وبين القاضي محمد بن حسين ابن عين الملك الصالحي المعروف بالقاق منافسات ووقائع كثيرة وكان القاق مغرما بهجائه وثلبه واتفق له أنه