أحمد عيسى بك

492

معجم الأطباء

الشباب والتف وتحوط بالسبع المثاني من العين واحتف فروضة أدبه فسيحة الرحاب وقد جمعتنى وإياه الأقدار وطلبت منه شيئا من نظامه فأتاني بقطع ولما قتل الوزير أسعد باشا العظم والى دمشق وأمير الحاج الشامي أشقياء الجند بدمشق كان ممن قتل ولد صاحب الترجمة ونهبت داره واضمحل حاله وتراكمت عليه الأمراض ولم تطل مدته ومات وكانت وفاته في سنة 1160 ه ودفن بتربة مرج الدحداح ( سلك الدرر ج 4 ص 158 ) . مصطفى السبكي بك - أصله من طلبة الأزهر واختير منه للحاق بطلبة مدرسة الطب بأبى زعبل وبعد أن أتم علومه بها اختير للسفر إلى فرنسة للتخصص في طب العيون سنة 1832 م وبعد أن أتم دراسته عاد إلى مصر في سنة 1838 وعين مدرسا بمدرسة الطب بقصر العيني معلما لأمراض العين واستمر بها إلى سنة 1849 م وفي هذا الحين كان عباس باشا الأول والى مصر قد أنشأ مدرسة بالخرطوم تحت رياسة رفاعة بك الطهطاوي فعين معلما بها وفي أوائل حكم سعيد باشا والى مصر سنة 1854 م ألغيت مدرسة الخرطوم ورجع مصطفى السبكي أفندي إلى مصر وكانت مدرسة الطب بمصر قد ألغيت أيضا فاشتغل بالطبابة إلى أن أعيدت مدرسة الطب سنة 1856 م فأعيد هو معلما بها ولم يزل بمدرسة الطب حتى وافته المنية سنة 1860 م وقد حاز رتبة بك وقد اشترك في ترجمة الكتاب الفرنسي في المصطلحات العلمية والطبية وهو الذي أوعز كلوت بك بترجمته إلى العربية ( كتاب البعثات للأمير عمر طوسون ص 128 ) مصطفى النجدي بك - ولد بناحية ههيا من أعمال الشرقية سنة 1822 م وتعلم في مكتب البلدة ثم التحق بالمدارس الأميرية ولما أتم دروسه أرسل إلى النمسا في 12 يونيه سنة 1849 م لتعلم الطب بها وبعد أن أتم دراسة الطب عاد إلى مصر في 22 نوفمبر سنة 1855 م وعين طبيبا بالجيش المصري ثم طبيبا في معية