أحمد عيسى بك

470

معجم الأطباء

على نظارة المعارف باتخاذ بعض الاحتياطات التي رآها ضرورية لحفظ صحة الطلبة كزيادة النور والهواء وإصلاح مياه الشرب وتحسين الأثاث وتغيير مواعيد مسامحات المدارس وجعلها في الصيف اتقاء لشدة الحرارة فيه وأدخل الرياضة البدنية في المدارس وأدخل التلقيح الاجبارى بمادة الجدري في جميع المدارس عند دخول الطلبة وكل سبع سنين وفي سنة 1893 م عين مدرسا لفن الرمد بمدرسة الطب وألف كتابا في أمراض العيون أسماه النخبة العباسية في الأمراض العينية وانتدب الدكتور محمد علوي إلى السفر في عدة مؤتمرات لطب العيون كمؤتمر سنة 1902 بمدينة بروكسل وكان الغرض من هذا المؤتمر تحسين حالة العميان فقدم الدكتور علوي رسالة في « العمى وتحسين حالة العميان في مصر » بين فيها بالاحصاء على أنه يوجد في 000 ، 18 مريض 5 ، 3 % مصابا بالعمى وأثبت كذلك النقص التدريجي المحسوس في الرمد الحبيبى بمصر لا سيما في مدارس الحكومة ولما عقد المؤتمر الطبى المصري في ديسمبر سنة 1902 م في القاهرة كان الدكتور محمد علوي باشا رئيسا لقسم الرمد وقدم رسالة موضوعها « دراسة حبوب الملتحمة ونوعها ومعالجتها بالمدارس » الحبوب الحقيقية والحبوب الكاذبة وفي سنة 1911 م عقد مؤتمر في مصر لتحسين حال العميان وكان للدكتور اليد الفعالة في عقده وكان الدكتور علوي باشا عضوا بالجمعية التشريعية ومجلس المعارف الأعلى وفي سنة 1907 م أحيل إلى المعاش وفي مارس سنة 1914 م عين مراقبا عاما للجامعة المصرية اعترافا بفضله في سعيه لدى الأميرة فاطمة هانم فاضل فتفضلت بالتبرع للجامعة المصرية بهبات وأوقاف عظيمة واستمر يعمل لخدمة الجامعة المصرية حتى وافاه القدر المحتوم في مساء الأربعاء 23 أكتوبر سنة 1918 م الموافق 17 محرم سنة 1337 ه . وقد ألقى الشاعر إبراهيم أفندي حسنى هذه الأبيات على قبره عيون وقد كنت نور العيون * ستبكيك من دمعها بالهتون