أحمد عيسى بك
460
معجم الأطباء
وحصل الدكتور شاهين على أعلا الرتب كرتبة الباشوية في سنة 1918 م وأنعم عليه بنياشين شتى من سائر الدول ومن مليك البلاد رحمه اللّه رحمة واسعة . وقد رثاه كثير من الشعراء بقصائد طويلة فمنهم الدكتور إبراهيم ناجى قال في مطلع قصيدته آسى الأساة تحية وسلاما * طال الكرى هذا الرقاد إلى ما قم فانظر الخلان واشهد جمعهم * يقضون للنائى الكريم ذماما خلفت في سفر الخلود صحيفة * بيضاء تعبق بالفخار دواما وقصيدة كان الوفاء ختامها * ما كان أروع ذا الختام ختاما ملك الملوك موسد وطبيبه * ناء يعاني الضعف والأسقاما لما نعوه أقسم لاونى * عنه ولو كان الطريق حماما يجد التخلف عن ذراه خيانة * ويرى الرجوع إلى الحياة حراما باللّه إن جئت المليك فقل له * إنا فقدناه أبا واماما صف خطبه في مصر واذكر يومه * والناس فيه ذاهلون يتامى طاف النعىّ على الجموع بكأسه * ومضى فأترع في المنازل جاما شاهين كم حرب شهدت على الردى * فالآن فاغنم راحة وسلاما الخ وقال الشاعر نيقولا الحداد يرثيه في قصيدة قال في مطلعها يتساءلون الآن أين محمد * والقطر يعوزه الأساة العوّد مصر مقلقلة الجوانب والحشى * والجو بين الأمس والغد أربد ماضي الحوادث مقعد عزماتها * ومقيمها المستقبل المتجدد تبكى فؤادا ليثها ورجاؤها * فاروق الشبل الأغر الأصيد ترجو بأزمتها دهاة رجالها * أيغيب في هذا الأوان محمد الخ محمد الشباسى ب - أصله من تلاميذ الأزهر ثم دخل مدرسة الطب بأبى