أحمد عيسى بك
451
معجم الأطباء
لاتقان العلوم وهناك أظهر من النجاح ما خوله الحصول على نيشان شرف أول درجة وثلاث نجوم شرف وأراد حكيم المملكة أن يتخذه مساعدا له ويمكث في بلاد الإنجليز ورتب له ماهية مائة وخمسين جنيها غير الأكل والنوم بمنزله فأبى وآثر الرجوع إلى وطنه لخدمته وكان هذا الطبيب الإنجليزي يلقبه بنجمة المشرق ولما عاد إلى مصر أمر سعيد باشا بجعله حكيم أورط المعية السواري وأعطاه رتبة ملازم أول وبعد ثلاثة شهور رقاه إلى رتبة يوزباشى وبعد إلفاء السواري جعل طبيبا أول لمديرية الشرقية والقليوبية ثم جعل معلما ثانيا في علم الرمد مع الدكتور حسين عوف بك بقصر العيني ثم نقل إلى معلم ثان في الأمراض الباطنة ثم إلى معلم أول في الطب الشرعي وقانون الصحة ثم إلى معلم أول في الأمراض الباطنة ثم جعل معلما في علم المادة الطبية وفن العلاج وحكيم أمراض الجلد بالمستشفى وقد سافر كثيرا وتوظف بوظائف عديدة فكان حكيم الانجرارية ببولاق وسافر مع السائحين إلى صعيد مصر الأعلى خمس مرات فكان في كل مرة موضع تقدير كرام السائحين وسافر سنة 1867 م بوظيفة حكيم الارسالية ثم عاد وسافر إلى اليمن حكيما للمعدنجى المشهور للبحث عن الفحم الحجري وعند افتتاح قناة السويس كان متعينا به فلقب حكيما للبرنس هنرى شقيق ملك الفلنك وأنعم عليه هذا الملك بنشان شرف ثم سافر في حرب الحبشة مع البرنس حسن باشا نجل الخديوي إسماعيل ثم عاد وأنعم عليه الخديوي إسماعيل باشا برتبة الميرالاى وأنعم عليه في سبتمبر سنة 1876 م بالرتبة الثانية ثم تعين مدرسا بمدرسة الطب وطبيبا بإحدى عيادات المستشفى وحكيما للسكة الحديد ولحسن باشا نجل الخديوي ودائرته . توفى سنة 1902 م ( 1320 ه ) وله من الكتب الفرائد الدرية في علم الشفا والمادة الطبية طبع سنة 1890 م - 1307 ه والدرر البدرية النضيدة في شرح الأدوية الجديدة طبع سنة 1892 م - 1310 ه والصحة التامة والمنحة العامة طبع بعضها سنة 1879 م - 1296 ه ( الخطط التوفيقية لعلى مبارك باشا ج 11 ص 88 ) .