أحمد عيسى بك

448

معجم الأطباء

وسمت وفضيلة ونزاهة نفس وكرم وصحة نية وسلامة باطن وكان يقول الشعر فيجيده وبرع في استخراج المعمى وبينه وبين الزبيدي مفاوضات في ذلك طويلة ظاهر أمرها التكلف أدّب أولاد الملوك هناك من بنى أمية ثم ولى أمور الديوان والاستيفاء فلم يزل على ذلك إلى أن مات في شهر رمضان سنة 358 « 1 » ( إنباء الرواة ج 2 ص 177 ) . محمد بن يحيى بن محمد بن خليفة بن ينّق أبو عامر من أهل شاطبة - سمع من أبى على ورحل إلى قرطبة فأخذ بها عن أبي الحسين ابن سراج وطبقته ولازم أبا العلاء بن زهر بأشبيلية وأخذ عنه علمه وبرع في الطب والأدب وتوفى سنة 547 ه ( المعجم لابن الأبار ص 162 ) . محمد بن يعقوب بن عبد الوهاب الشمس التّفهنى ثم القاهري الكحال - كان أبوه خيرا من أهل القرآن فنشأ هو فتدرب في الطب والكحل ومهر فيه وصارت له نوبة في البيمارستان وأخبرني أن مولده سنة خمس عشر وثمانماية ومات في ذي الحجة سنة ست وتسعين رحمه اللّه ( الضوء اللامع للسخاوي ) . محمد بن يوسف بن عبد اللّه بن محمود الجزري ثم المصري أبو عبد اللّه الخطيب بالجامع الصالحي بالقاهرة ثم بالجامع الطولوني - سمع الأبرقوهى وكان عارفا بالأصلين والفقه والنحو والمنطق والبيان والطب ودرس بالمعزية بمصر وبالشريفية بالقاهرة وشرح منهاج الأصول وأسئلة القاضي سراج الدين ومباحثه التي ذكرها في التحصيل والكلام عليها وألفية ابن مالك قرأ عليه الشيخ

--> ( 1 ) إنما ولاه المستنصر الأموي مقابلة الدواوين والنظر فيما يعنى الكتب التي جمعها والمصنفات في سائر العلوم التي لم يجتمع لملك من ملوك الاسلام قبله ولا بعده ولا قدر عليها الإماطة الا المصف رحمه اللّه .