أحمد عيسى بك
379
معجم الأطباء
راتب على الديوان من لحم وعليق فقطع فدخل على الأمير سالار وهو يعرج فقال ما بك يا حكيم فقال بي قطع لحم فضحك منه وأمر بإعادته انتهى وقيل إن الملك الأشرف خليل بن قلاوون قبل أن يلي السلطنة أعطاه فرسا ليركبه لأنه كان في خدمته فأخذه وبعد أيام رآه على حمار مكسح فقال يا حكيم أما أعطيناك فرسا لتركبه فقال نعم بعته وزدت عليه واشتريت هذا الحمار فضحك منه الأشرف وأعطاه غيره ومن شعره رحمه اللّه تعالى قوله ما عاينت عيناي في عطلتى * أقل من حظى ولا بختى قد بعت عبدي وحصانى وقد * أصبحت لا فوقى ولا تحتى وقوله وقد صلبوا ابن الكازروني وفي حلقه جرة خمر معلقة في الأيام الظاهرية لقد كان حد الخمر من قبل صلبه * خفيف الأذى إذ كان في شرعنا جلدا فلما بدا المصلوب قلت لصاحبي * ألا تب فان الحد قد جاوز الحدا وقال في الريبق الأقطع وأقطع قلت له * هل أنت لص أوحد فقال هذى صنعة * لم يبق لي فيها يد وله أيضا عفا اللّه عنه يا سائلى عن حرفتى في الورى * وضيعتى فيهم وإفلاسى ما حال من درهم انفاقه * يأخذه من أعين الناس وله موشحة يعارض فيها أحمد بن حسن الموصلي غصن من البان مثمر قمرا * يكاد من لينه إذا خطرا يعقد أسمر مثل القناة معتدل * ولحظه كالنان منصقل نشوان من خمرة الصبا ثمل