أحمد عيسى بك
331
معجم الأطباء
علوت إلى أن جئت بالشهب منطقا * فسارت به الأمثال والعرب والقبط جمعت لأنواع العلوم فلا نرى * لمثلك فردا في الفنون له ضبط لعمري من أيام أرى فيها للعدا * كمودا وقد حاروا وقد ساءهم سخط جواد له جود تراه على الرضا * والا تمنّى ان فارسه سقط فتلك أمانيهم وأحلام كاذب * فهل ثم عقبان يروعها البط سلوا علماء الخافقين وفتية * بسمر القنا في الجانبين لهم شرط فهل كانت الأنعام تأوى لبقعة * أقام بها ليث وفيها له سبط فيا حبذا يوم وفيه تظلهم * سيوف لكم بيض على رؤوسهم رقط ترود حياض الموت فيه نفوسهم * ونيران نقع من زفير لها لغط وتهدى المنايا للنفوس بأسهم * وأقلام سمر من أسود بها نشط فدتكم روحي لقد جئت بالخطا * فحلم بدا منكم فحاشاه بي يسطو فأين صوابى والخطا كان جبلتى * واقدام ما أبغى عليه لقد حطوا فسامح لمن أخطا وصنه تكرّما * فأبكار فكرى للخاطئين قد خطوا جزاك إله العرش عنى عطية * ويأتيك أفراح ويعقبها الغبط ولما وصل اليه القصيدة الميمية التي أنشأها المفتى أبو السعود وهي التي أولها أبعد سليمى مطلب ومرام * وغير هواها لوعة وغرام وصنع خطبه سنية ونصع عدة أبيات من سينية وأرسلها إلى المولى المزبور وهي أستبدى باسم السلام إلى السدة السنية وأستهدى من سنا سيدنا وسندنا بنسمة عن نسماته السجسجية سالكا سبيل التسليم متمسكا بسراط المستقيم نسج السحر في سلك الاستقامة فسبى النفوس واستدعى لسليمى فأسرعت اليه كالعروس ثم سلا عنها بسلوان من التسليم وسلب أساطيرها عن سويدائه