أحمد عيسى بك
307
معجم الأطباء
وغيره وله محفوظات كثيرة حسنة لم يطب له المقام باليمن فاستأذن المؤيد وعاد إلى مصر وكان قدومه سنة 715 ه خمسة عشر وسبعماية ( كتاب العطايا السنية للملك الأفضل العباس بن الملك المجاهد على ص 34 ظهر ) . علي بن عبد اللّه بن الحسين بن أبي بكر الإمام العلامة تاج الدين أبو الحسن الأردبيلي ثم التبريزي الشافعي ولد سنة سبع وسبعين وستماية وسمع بعض جامع الأصول على قطب الدين الشيرازي وأخذ الفقه والنحو عن الذنبى وعلم البيان عن النظام الطوسي والحكمة والمنطق عن برهان عبيد وشرح الحاجبية عن مؤلفه السيد ركن الدين وعلم الخلاف عن علاء الدين النعمان الخوارزمي والحساب والهندسة عن فيلسوف الوقت كمال الدين حسن الشيرازي والوجيز في الفقه عن الشيخ سراج الدين الأردبيلي والفرائض والحساب عن الصلاح مومى وكان يقول أخذت عن شيخ كبير أجازنى أدرك الفخر الرازي وأدركت البيضاوي وما أخذت عنه شيئا وأفتيت وأنا ابن ثلاثين سنة وخرجت إلى بغداد سنة ست عشرة وسبعماية وقدم من بلاده حاجا ثم قدم مع الركب المصري القاهرة سنة اثنتين وعشرين وسمع بها من جماعة منهم علي بن عمر الوانى ويوسف الحي والدبوسى وابن جماعة وهذه الطبقة وكتب بخطه بعض الطباق قال الشيخ تقى الدين فيما نقل من خطه كانت له فضائل من فقه وعربية ومعقول وحساب وغير ذلك وولى تدريس الخشابية وقال الذهبي حصل جملة من كتب الحديث وشغل في فنون وناظر وكثرت طلبته وقرأ الحاوي كله في نصف شهر ورواه عن شرف الدين علي بن عثمان العقيقي عن مصنفه قال وهو عالم مشهور كثير التلاوة حسن الصناعة وقال الأسنوي واظب العلم فرادى وجماعة وجانب الملل فلم يسترح قيل ينام ليله منه ساعة وكان عالما في علوم كثيرة من أعرف الناس بالحاوى الصغير ملازما على الاشتغال والأشغال صبورا على ذلك لا يتركه إلا في أوقات الضرورة ملازما للتلاوة وأداء الفرائض في الجماعة مكثرا من الحج