أحمد عيسى بك
303
معجم الأطباء
المانح الاحسان كف نزيله * والمانع اطمئنان قلب عداته فنداه كالبحر العباب تدفقا * وصلاته تحكى لفرض صلاته والفارس المقدام في يوم الوغى * والمرهب الآساد في وثباته لا زال بشر السعد في أبوابه * يهدى الهنا والعز في ساحاته يمسى ويصبح والعيون قريرة * منه بمن بهم حلا روضاته أقمار عز في سماء سيادة * أشبال ليث في ذرا غاباته أبقاهم رب العباد بعزة * يبقاه في حال الزمان وآته متنعمين بروض أنس ناضر * يهدى الصفا لهم صبا نفحاته أهدى اليه قصيدة حسنا زهت * مياسة كالبان في عذباته لو أسمعوا صفوان حسن مديحه * وبديع ذي التشطير من أبياته ليقول من فرط السرور مؤرخا * حقا به تزهو بحسن صفاته وقال يمدحه بهذه الأبيات الثلاثة التي معاني سحرها في ذوى العقول نفاثة وهي وأبيك ما رضوان الا آية * شهدت بذاك شهامة الأفعال يهب المواهب جمة بسماحة * مترفعا عن منة وملال حتى يصير المعدمون برفده * مترفعين على ذوى الأموال وقد شطرها جملة من أدباء العصر كما هو مذكور في تراجمهم وقال مهنئا بشفائه ومؤرخا وجه الزمان بك ابتهج * وبدا بجبهته البلج يا واحد العصر الذي * فيه لقد جاء الفرج وبه الهنا أرخ لنا * صحت بصحته المهج وله في هذا المعنى مؤرخا هلّ السرور فثغر الدهر مبتسم * وزال عن وجهه الاغضاء والغم