أحمد عيسى بك
258
معجم الأطباء
مرصع بالجواهر والملائكة جلوس بين يديه والحق تعالى حاضر يسمع كلامه وأصبحنا عملنا عزاه وتكلمت يومئذ وحضر خلق عظيم وقام عبد القادر العلوي وأنشد هذه القصيدة الدهر عن طمع يغر ويخدع * وزخارف الدنيا الدنية تطمع وأعنة الآمال يطلقها الرجا * طمعا وأسباب المنية تقطع والموت آت والحياة شهية * والناس بعضهم لبعض يتبع واعلم بأنك عن قريب صائر * خبرا فكن خبرا بخير يسمع يعلا أبو الفرج الذي بعد التقى * والعلم يوم حواه هذا المضجع حبر عليه الشرع أصبح والها * ذا مقلة حرى عليه تدمع من للفتاوى والمشكلات وحلها * من ذا لخرق الشرع يوما يرقع من للمنابر أن يقوم خطيبها * ولرد مسئلة يقول فيسمع من للجدال إذا الشفاة تقلصت * وتأخر القرم الهزير المصقع من للرياحى قائما ديجورها * يتلو الكتاب بمقلة لا تهجع أجمال دين محمد مات التقى * والعلم بعدك واستحم المجمع يا قبره جادتك كل غمامة * هطالة وكّافة لا تقلع فيك الصلاة مع الصّلات فته به * وانظر به بإربك ما ذا يصنع يا أحمدا خذ أحمد الثاني الذي * ما زال عنك مدافعا لا يرجع أقسمت لو كشف الغطا لرأيتم * وفد الملائك حوله يتسرعوا ومحمد يبكى عليه وآله * خير البرية والبطين الأنزع ومن العجيب انا كنا يومئذ بعد انقضاء العزاء عند القبر وإذا بخالى محيي الدين يوسف قد صعد من الشط وخلفه تابوت فقلنا ترى من مات في الدار وإذا بها خاتون والدة محيي الدين وعهدي بها ليلة الجمعة في عافية وهي قائمة فكان بين موتهما يوم وليلة وعد الناس ذلك من كراماته لأنه كان مغرى بحبها وخلف من الولد عليا وهو الذي أخذ مصنفات والده وباعها بيع العبيد ومن يزيد ولما