أحمد عيسى بك
231
معجم الأطباء
الأنصاري - من أهل دانية وسكن شاطبة صاحبنا يكنى أبا محمد سمع ببلده من أبى بكر أسامة بن سليمان وأبى القاسم بن إدريس وأخذ العربية عن أبي عبد اللّه التجيبى والآداب عن عمه أبى الحسين يحيى بن عبد اللّه وسمع منهما وسمع من أبى القاسم ابن بقىّ بأشبيلية موطأ مالك رواية يحيى بن يحيى في سنة 622 ه وأجاز له جماعة من شيوخنا وغيرهم ورحل إلى المشرق فسمع بالإسكندرية ودمشق والموصل جماعة من أعيانهم أبو عبد اللّه بن عماد الحراني وأبو نصر بن مميل الشيرازي وأبو عبد اللّه محمد بن عبد الواحد المقدسي وأبو إسحاق إبراهيم بن أبي الطاهر الخشوعي وأبو الحسن بن باسويه وأبو صادق بن صبّاح وأبو الحسن السخاوي وأبو محمد بن أبي السّنان وغيرهم وكتب اليه من مسندى بغداد طائفة منهم أبو صالح نصر بن عبد الرزاق الجيلى وأبو القاسم علي بن أبي الفرج الجوزي وأبو عبد اللّه الحسين بن المبارك الزّبيدى وأبو المنجّى عبد اللّه بن عمر اللّتّى وأبو يحيى زكريا بن حسان العليمى وطبقتهم وكان عنده شعر أبى العلاء المعرى مسموعا على أبي إسحاق بن أبي اليسر عن والده عن جده عن أبي العلاء وفوائد سوى ذلك ومال إلى علم الطب وعنى به وشارك في غيره مع حظ من الأدب ينثر به وينظم وكان من أهل التواضع والطهارة نزيه النفس نبيه البيت صاحبته بمدينة تونس مدة وسمعت منه كثيرا وسمع منى يسيرا وأجاز لي بلفظه ما رواه وجمعه وأنشاه ورحل إلى المشرق ثانية في أواخر ذي الحجة سنة 645 ه فتوفى بالقاهرة ظهر يوم الجمعة منسلخ شعبان ودفن يوم السبت بعده مستهل رمضان من سنة 46 ه بعدها ومولده قبل سنة 590 ه ( التكملة ص 205 ) . عبد اللّه بن باز من أهل أشبيلية يكنى أبا محمد - رحل فلقى ابن الأعرابي وسمع منه وكان الأغلب عليه معاناة الطب وقد كتب عنه توفى وأنا بأشبيلية عند أبي محمد الباجي ليلة الجمعة لتسع بقين من شعبان سنة 372 ه ( تاريخ علماء الأندلس ص 196 ) .