أحمد عيسى بك

178

معجم الأطباء

سنة 1848 م وعين حسين عوف أستاذا لعلم الرمد بمدرسة الطب بقصر العيني وقد تخرج على يده أطباء عديدون في هذا الفن وكان يساعده في عمله أثناء تدريسه هذا الفن بهذه المدرسة ابنه محمد عوف أفندي من تلاميذ بعثة الطب إلى فرنسا في عهد سعيد باشا والى مصر وفي سنة 1867 م أنعم عليه بالنشان المجيدى الرابع وظل أستاذا بمدرسة الطب إلى أن أحيل إلى المعاش وخلفه نجله المذكور في تدريس علم الرمد بالمدرسة وتوفى إلى رحمة اللّه في سنة 1883 م وكان رحمه اللّه ذا شهرة واسعة ويعد بحق من أقطاب الطب في عصره ومن آثاره مؤلف كبير في الرمد لم يطبع ( كتاب البعثات العلمية للأمير عمر طوسون ) . حسين الههياوى - تعلم العلوم الأولية بالأزهر ثم التحق بمدرسة الطب بأبى زعبل ولما أتم دراستها أرسل إلى فرنسا في البعثة الأولى التي أرسلها محمد على باشا والى مصر عام 1832 م لاتقان علم الطب وكان من أنجب الطلبة حتى أعجب بذكائه أساتذته بفرنسا وشهدوا له بالتفوق على أقرانه من مصريين وأجانب وتزوج من فرنسية ثم عاد إلى مصر وعين طبيبا بمستشفى الإسكندرية للجنود البحرية وكان بهذا المستشفى فرع لدراسة الطب فذاع صيته وعظمت الثقة به ولكنه لم يعمر ومات سنة 1840 م ( كتاب البعثات العلمية للأمير عمر طوسون ص 136 ) . الحكيم الأعرج - ن محمود بن يونس بن يوسف . حكيم چلبى - ن الشيخ محيي الدين المشتهر بحكيم چلبى . الحكيم العجمي اللارى - ارتحل إلى بلاد الروم واتصل بخدمة السلطان محمد خان ، كان ماهرا في الطب الا أنه أخطأ في متابعته رأى الوزير محمد باشا ومطاوعته هواه في معالجة السلطان محمد خان كما حكينا آنفا وسمعت هذه القصة عن السيد إبراهيم الأماسى المتوطن بجوار مزار حضرة أبى أيوب الأنصاري