أحمد عيسى بك

174

معجم الأطباء

وأشرق النور من نور بمبسمه * فابتز عقلي بنوّار وأنوار وما بخدّيه من نار فمن لهب * أفاض دمعي وأصلى القلب بالنار حتى جعلت لظى قلبي له قبسا * ليهتدى بضياه طيفه الساري وما خلعت عذارى فيه من سفه * لولا قيام عذاريه باعذار وما أمات اصطبارى في الهوى جزعا * إلا بشفرة سيف بين أشفار وليلة بات عنها بدرها خجلا * مذ زار بدر على بدر السما زارى وبات يبكى النجوم مبتسما * وروضنا ضاحك عن زهر أزهار والورق تسجع في أوراقها سحرا * أسجاع كل غضيض الطرف سحار لم أدر أي سماعيها ألذّ به * إنشاد قمريها أم شدو أقمار حتى تبدت يد الإصباح تهتك ما * زرّته أيدي الدجى من جيب أستار فقرّبت كل مكروه ومجتنب * وبعّدت كل محبوب ومختار ومنها فرع من المجد عن أصل الفخار نما * وما سواه فصلصال كفخار كاسى المناقب من نسج الثنا حللا * ينمى إلى شرف عار من العار مولى معارفه في الخلق قد عرفت * فما يقابلها حر بانكار كم أعتقت من وثاق الأسر من عنق * جودا وكم ملّكت رقا لأحرار وكم حوت صحف الأسفار من سير * غرّ تخبّر عنه خير أخبار وكان يطب ويعطى ثمن الأدوية لمن يطبه وأظنه توفى أوائل الماية السابعة وله ولد فاضل ينعت بالشرف اتفق له أنه ركب مع البهاء ابن العجمي قاضى اسنا وادفو فتأخرت فرس شرف الدين فأنشد ارتجالا قد قلت إذا قصّرت في سيرها فرسى * لم لم تسيرى وشهباء البها قرنا قالت أتقدر أن تقفو له أثرا * من سيره قلت لا قالت كذاك أنا كان في أواخر المائة السادسة أو أوائل السابعة ( الطالع السعيد ص 120 ) .