أحمد عيسى بك

172

معجم الأطباء

فأنشد « أنا القتيل بلا إثم ولا حرج » ومن مصنفاته شرح منهج البلاغة وعقود الدرر في حل أبيات المطول والمختصر وهداية الأبرار في أصول الدين ومختصر الأغانى والاسعاف وغير ذلك وله قصائد كثيرة وشعر كثير وكانت وفاته على ما ذكره ابن معصوم يوم الاثنين لاحدى عشرة بقيت من صفر سنة 1076 ه عن أربع وستين سنة ( خلاصة الأثر ج 2 ص 90 ) . الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد الأستاذ مؤيد الدين أبو إسماعيل الأصبهاني المعروف بالطّغرائى - نسبة إلى من يكتب الطغراء وهي الطّرّة التي تكتب في أعلى المناشير فوق البسملة بالقلم الجلى تتضمن اسم الملك وألقابه وهي كلمة أعجمية محرفة من الطرة كان آية في الكتابة والشعر خبيرا بصناعة الكيمياء وله فيها تصانيف أضاع الناس بمزاولتها أموالا لا تحصى وخدم السلطان ملك شاه ابن ألب أرسلان وكان منشىء السلطان محمد مدة ملكه متولى ديوان الطغراء وصاحب ديوان الانشاء تشرفت به الدولة السلجوقية وتشوقت اليه المملكة الأيوبية وتنقل في المناصب والمراتب وتولى الاستيفاء وترشح للوزارة ولم يكن في الدولتين السلجوقية والامامية من يماثله في الانشاء سوى أمين الملك أبى نصر العتبى وله في العربية والعلوم قدر راسخ وله البلاغة المعجزة في النظم والنثر قال الإمام محمد بن الهيثم الأصفهاني كشف الأستاذ أبو إسماعيل بذكائه سر الكيمياء وفك رموزها واستخرج كنوزها وله فيها تصانيف منها جامع الأسرار وكتاب تراكيب الأنوار وكتاب حقائق الاستشهادات وكتاب ذوات الفوائد وكتاب الرد على ابن سينا في إبطال الكيمياء ومصابيح الحكمة وكتاب مفاتيح الرحمة وله ديوان شعر وغير ذلك ولد سنة 453 ه وقتل في الوقعة إلى كانت بين السلطان مسعود بن محمد وأخيه السلطان محمود سنة 515 ه وقد جاوز الستين وروى أنه لما عزم السلطان محمود على قتل الطغرائى أمر به أن يشد إلى شجرة وأن يقف تجاه جماعة السهام وأن يقف إنسان خلف الشجرة يكتب