أحمد عيسى بك

163

معجم الأطباء

وهو عشرة أجزاء الجزء الأول في المبتدأ ونسب ولد مالك بن حمير والجزء الثاني في أنساب ولد الهميسع من ولد حمير ونوادر من أخبارهم والجزء الثالث في فضائل اليمن ومناقب قحطان والجزء الرابع في سيرة حمير الأولى والجزء الخامس في سيرة حمير الوسطى والجزء السادس في سيرة حمير الأخيرة إلى الاسلام والجزء السابع في ذكر السيرة القديمة والأخبار الباطلة المستحيلة والجزء الثامن في القبوريات وعجائب ما وجد في قبور اليمن وشعر علقمة بن ذي جدن وأسعد تبّع والجزء التاسع في كلام حمير وحكمهم وتجارتهم المروية بلسانهم الموضوع للرّطانة عندهم والجزء العاشر في معارف همدان وأنسابها ونتف من أخبارها وهو كتاب جليل جميل عزيز الوجود لم أر منه إلا أجزاء متفرقة وصلت إلى من اليمن وهو الأول والرابع يعوزه يسير والسادس والعاشر والثامن وهي على تفرقها تقرب من نصف التصنيف وصلت في جملة كتب الوالد المخلفة عنه حصلها عند مقامه هناك وقيل إن هذا الكتاب يتعذر وجوده تاما لأن للمثالب المذكورة في بعض قبائل اليمن أعدم أهل تلك القبيلة ما وجدوه من الكتاب وتتبعوا اعدام النسخ منه فحصل نقصه بهذا السبب وكتابه في أيام العرب كتاب جميل وكتابه في المسالك والممالك باليمن وعندي منه نسخة وردت في الكتب اليمنية رحم اللّه مخلفها وكتابه في الطب المسمى بكتاب القوى وكتابه في صناعة النجوم المسمى بسرائر الحكمة وكتاب الجواهر العتيقة وكتابه في الطالع والمطارح وزيجه الموضوع وله من التصانيف الشاذة إلى البلاد ما يكثر ولا يكاد يعرفه أهل اليمن وله كتاب القصيدة الدامغة النونية على معدّ والفرس وهي قصيدة طويلة وقد شرحها ولده فيهاجمه وللّه الحمد أحضرت في جملة الكتب اليمنية أيضا رحم اللّه مخلفها وهذه القصيدة أحدثت له العداوة من الترازة والمتترزة وله شعر جميل كثير ولما دخل الحسين بن خالويه الهمذاني النحوي إلى اليمن وأقام بها بذمار جمع ديوان شعره وعربه وأغربه وهذا الديوان بهذا الشرح والاعراب موجود عند علماء اليمن وهم به بخلاء وشعره يشتمل في