أحمد عيسى بك
146
معجم الأطباء
لا أترك اللهو والهوا أبدا * وإن أطلت الغرام والفندا إن شئت فاعذل فلست أسمع * أنا الذي في الغرام أتبع وتحتذى صباباتى * وتدعى دعاواتى بي ملك في الجمال لا بشر * يظلم إن قيل إنه قمر يحسن فيه الولوع والوله * وعز قلبي في أن أذل له خدى حذا ان يأتي * ويرتعى حشاشاتى لست أذم الزمان معتديا * كم قد قطعت الزمان ملتهيا وظلت في نعمة وفي نعم * يلتذ سمعي وناظرى وفمي ولا قذى في كاساتى * ومرتعى في الجنات وغادة دينها مخالفتي * ولا ترى في الهوى محالفتى وتسببنى ولست أمنعها * فقلت قولا عساه يخدعها ما هو كذا يا مولاتي * اجرى معي في مأواتى وموشحة السلطان رحمه اللّه تعالى نقصت عن موشحة ابن سناء الملك ما قد التزمه من القافيتين في الخرجة وهو الذال في كذا والعين في معي وخرجة ابن سناء الملك أحسن من خرجة السلطان رحمهما اللّه تعالى ( فوات الوفيات لابن شاكر ج 1 ص 16 والبداية والنهاية حوادث سنة 732 والسلوك للمقريزي ص 352 ج 2 ) . أبو الطاهر إسماعيل بن نعمة بن يوسف بن شبيب الرومي المصري العطار البارع الأديب ابن أبي حفص - ولد سنة 551 ه تقديرا وكان بارعا في الأدب حنبلي المذهب له مصنفات أدبية منها ماية جارية وماية غلام وغير ذلك وكان بارعا في معرفة العقاقير ذكره المنذري وقال رأيته ولم يتفق لي السماع منه وتوفى في عشرين المحرم سنة 606 ه ودفن إلى جنب أبيه بسفح المقطم على جانب الخندق وكان أبوه رجلا صالحا مقرئا وأخوه مكي هو الذي جمع سيرة الحافظ عبد الغنى ( شذرات الذهب لابن العماد ج 3 ص 22 ) .