أحمد عيسى بك
130
معجم الأطباء
الأطباء وكتاب مختصر المنطق ألفه للوزير علي بن عيسى وكتاب ترجمته وكتاب الثمرة وكتاب أخبار المنجمين وكتاب أخبار إبراهيم بن المهدى وكتاب الطبيخ وذكره ابن زولاق الحسن بن إبراهيم فقال كان أبو جعفر رحمه اللّه في غاية الامتنان أحد وجوه الكتاب الفصحاء والحساب والمنجمين مجسطىّ أوقليدسىّ حسن المجالسة حسن الشعر قد خرج من شعره أجزاء دخل يوما على أبى الحسن علي بن المظفر الكرخي عامل خراج مصر مسلما عليه فقال له كيف حالك يا أبا جعفر فقال على البديهة يكفيك من سوء حالي إن سألت به * أنى على طبرىّ في الكوانين ( ارشاد الأريب إلى معرفة الأديب المعروف بمعجم الأدباء أو طبقات الأدباء لياقوت الرومي طبع سنة 1907 م ) . أحمد بن يوسف بن هلال بن أبي البركات شهاب الدين الطبيب الصفدي - مولده بالشغر من عمل حلب سنة 661 ه ثم انتقل إلى صفد وبها سمى وانتقل إلى مصر وخدم في جملة أطباء السلطان والبيمارستان المنصوري رأيته غير مرة بالقاهرة واجتمعت به وأنشدني أشعارا كثيرة لنفسه وكانت له قدرة على وضع المشجرات فيما ينظمه ويبرز إمداح الناس في أشكال أطيار وعمائر وأشجار وعقد وأخياط ومآذن وغير ذلك توفى سنة 737 ه فيما أظن بالقاهرة وأنشدني من لفظه لنفسه فيما يكتب على السيف أنا أبيض كم جبت يوما أسودا * فأعدته بالنصر يوما أبيضا ذكر إذا ما استل يوم كريهة * جعل الذكور من الأعادى حيّضا أختال ما بين المنايا والمنى * وأجول في وسط القضايا والقضا وكتب إلىّ وقد وقف على شئ كتبته وذهبته ومزهّك باللازورد كتابة * ذهبا فقلت وقد أتت بوفاق أأخذت أجزاء السماء حللتها * أم قد أذبت الشمس في الأوراق