أحمد عيسى بك
96
معجم الأطباء
الطوسي حدثنا ابن عاصم الطبيب أبو علي قال سمعت بشر بن الحارث يقول ما أنزه يوم القيامة لمن آمن ثم قال ومن يؤمن يرى الملائكة ويرى الجن ويرى الانس قال وسمعت بشرا وقيل له لا تضع يدا على يد في الصلاة قال فقال أكره أن أظهر من الخشوع ما ليس في قلبي ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 14 ص 425 رقم 7781 ) . أبو علي الفارسي - ن الحسن بن الظئر . أبو الفتح الملك الأشرف - ن عمر بن يوسف بن عمر بن علي بن رسول . الشيخ الامام الفيلسوف أبو الفتوح بن الصالح - ورد في أوائل سنة 548 ه من بغداد إلى دمشق كان غاية في الذكاء وصفاء الحسن والنفاذ في العلوم الرياضية الطب والهندسة والمنطق والحساب وفنون النجوم والأحكام والمواليد والفقه وما يتصل به وتواريخ الأخبار والسير والأدب بحيث وقع الاجتماع عليه بأنه لم ير مثله في جميع العلوم وحسن الخلق ونزاهة النفس بحيث لا يقبل من أحد من الولاة صلة قلت أو كثرت واتفق للحين المقضى انه عرض له مرض حاد ومعه إسهال مفرط أضعف قوته أقام به أياما وتوفى إلى رحمة اللّه في دمشق يوم الأحد السادس والعشرين من شعبان سنة 548 ه وقيل إنه من بيت كريم في العلم والأصل ونظم فيه هذه الأبيات يصف حاله في هذا الموضع ليعرف محله سررت أبا الفتوح نفوس قوم * رأوك وحيد فضلك في الزمان حويت علوم أهل الأرض طرا * وبيّنت الجلى من البيان دعيت الفيلسوف وذاك حق * بما أوضحت من غرر المعاني ووافاك القضاء بعيد دار * غريبا ماله في الفضل ثان فأودعت القلوب عليك حزنا * يعض عليه أطراف البنان لئن بخل الزمان علىّ ظلما * بأنى لا أراك ولن تراني فقد قامت صفاتك عند مثلي * مقام السمع منى والعيان