محمد بن راشد الخصيبي

315

شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان

رسول اللّه مرشدنا * به الإسلام قد ظهرا صلاة ثم تسليم * وامزجه ثنا عطرا عليه وصحبه والآل * ما نجم الدّجى زهرا وقال أيضا مطارحة خيلية أدبية : خذا علّلاني من حديث الأحبّة * بما يشفي قلبي من غرام ولوعتي فقد طال عهدي بالبعاد وبالنوى * وذكراهم تطغي لواعج غلّتي وإياكما أن توجزا فحديثهم * وأخبارهم تشفي ضنائي وعلّتي ومرّا سراعا واكشفا حال أحمد * حليف الوفا ذي فطنة ودراية له منطق يجلو الصدا من صدورنا * وعزم يقدّ الصخر عند المهمة ولا عجب فالفرع تابع أصله * فمن مثل حمدون لكشف المهمّة كريم السجايا حازم متشمّر * لدنيا وأخرى لم يكن ذا هوادة أأحمد أنجز ما وعدت ولا تمل * لطول الأماني فالمنى كالمنيّة وإني شغوف بالجياد ومولع * بحبّ العتاق الجرد من غير كلفة إذا « 1 » ما أضاع الخيل قوم رأيتها * تعلّت لدينا منزلا بالمجرّة ونقضي عليها حق ربّ مهيمن * ونشركها مع اكلنا في المعيشة وحبّي مغروس لدى فرسي التي * علمت فجئني صاح مثل العبيّة هي البدر والخيل النجوم وفضلها * على الخيل قطعا مثل فضل الأهلّة وقد أغربت في نبطها يوم أنتجت * بشقر شماليل طوال الأعنّة إذا طال بالخيل المدى وتغربلت * تجد كل نفس فوقها ما تمنّت وقد زدت بالشقرا عجابا لعلمها * بفرسانها علم الطبيب بعلّة أنبئك عنها إذ أتى متطاولا * عليها امرؤ ما ذاك رب الظعينة

--> ( 1 ) في هذا البيت والذي يليه تضمن لقوله : إذا ما الخيل ضيّعها أناس * ربطناها فاشركت العبالا نشاطر المعيشة كل يوم * ونكسوها المهابة والجلالا