محمد بن راشد الخصيبي
99
شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان
وبعضكم قال في العذراء ثالثهم * يا قولة كبرت في السادة الطهر من كان منكم إلها قبل مولده * وقبل تكوينه في سالف العصر عبد تدرج أطوارا بمولده * كما تدرّج فيه سائر البشر هل كان ربّا لكم في بطن مريم أم * في المهد قل لي فإني ضاق مصطبري بل أين كان أبوه عند مقتله * وصلبه وهو ابن الخالق البشر وكيف يرضى بتعذيب ابنه علنا * إن كان هذا فعيسى بالعذاب حري أو كان ربي مغلوبا وقد قتلوا * سليله فاعبدوا للقاتل الأشر وهل بقي الكون من بعد الصّليب بلا * ربّ سميع مجيب كاشف الضرر من رب مريم إذ أقررتم علنا * بأنها أمه أو راكب الحمر عيسى ومريم كانا يأكلان من الط * عام ليسا سوى عبدين في الخبر وصفتموه بأوصاف مجسّمة * وقد نسبتم إليه فعل مقتدر إن قلتم إنه قد جاء دون أب * فأين آدم منكم يا ذوي الفكر أو قلتم إنه يبري لأكمهكم * ويخلق الطين طيرا كامل الصّور أو قلتم إنه يحيي الرّفات ففي * موسى وحزقيل حقا أكبر الأثر جرجيس قد طبخوه في مراجلهم * وأحرقوه وقادوه إلى صغر فقام حيّا ، وفي نار الخليل لكم * ذكرى فهل عندكم عيسى بذاك حري أو قلتم إنه ابن اللّه جاز له * عقد النكاح وجاز النسل كالبشر تعدّد الرب قطعا جاز عندكم * فهل أتيتم ببرهان من الزبر غرّتكم معجزات اللّه أرسلها * ذكرى ولكنها كانت لمدّكر فالضبّ كلّم خير الرسل حين أتى * والجذع حنّ وربي شقّ للقمر وكم مريض شفى من لمس راحته * كما جرى من يديه واكف المطر عودوا إلى خالص التوحيد واطّرحوا * مقالة الشرك فالرحمن ذو غفر ثم الصّلاة على المختار سيّدنا * والآل والصحب من بدو ومن حضر