محمد بن راشد الخصيبي

ترجمة 4

شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان

قاضيا فيها وذلك في حدود عام واحد وسبعين وثلاثمائة بعد الألف ، ولم يزل في هذه الولاية حتى نقل إلى العاصمة ليتولى مهمة القضاء الشرعي بالمحكمة الشرعية بمسقط فكان أحد أفراد القضاة الموجودين في هذه المحكمة حتى أحيل للتقاعد لأسباب صحية ، ولما تحسنت صحته والحمد للّه عين أستاذا بمعهد اعداد القضاة ، فهو أحد المدرسين بالمعهد فأصبح فيه ينير الطلاب بعلومه الجمة وتوجيهاته القيمة ولا يخفى انه تخرج من هذا المعهد بهمته وهمة زملائه جملة من الدارسين حملوا لواء العلم والقضاء في ربوع عمان ولا يزال ينشر لواء العلم والمعرفة بهذا المعهد نسأل اللّه ان يبقيه متمتعا بالصحة الجيدة . وللشيخ اشعار فائقة ومقطعات رائقة ومؤلفات مفيدة منها : ( الوهب الفائض على يتيمة الفرائض ) نظما وشرحا ، وكتاب نور السعادة في الحاصل والزيادة ملخص من شرح دعائم ابن النضر عن قطب الأئمة رحمة اللّه عليه وكتاب فصل الخطاب في المسألة والجواب وهو مجموع فتاوى شيخه العلّامة خلفان بن جميل السيابي وكتاب اللؤلؤ والمرجان في الحكمة والبيان ومنها : هذا الكتاب الذي هو بين أيدينا المسمى ب ( شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان ) نظما ونثرا ، وقد جاء هذا الكتاب عديم النظير في فنه حيث لم يسبق عليه فيما جاء به قديما وحديثا فقد حوى أدبا وعلما وتاريخا فهو الجوهر الفرد ويتيمة الدهر . تحريرا في 25 ذي القعدة الحرام 1403 ه الموافق 3 سبتمبر 1983 م تلميذ المترجم له : حمود بن حمد بن علي المسكري بيده