محمد بن راشد الخصيبي
مقدمة 2
شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان
سلها وفتح لنعمان شقائقه * ففي الشقائق إيماء لذي بال محمد قد جمعت الشاردات لنا * على الشقائق فاحمد خطوة الحال كم شاعر قد جهلناه وذي أدب * جلوته في سناها دمت من جال قلدت جيد عمان الفخر محتفظا * بطابع الشعر عن فحل ومفضال فاعقد على هامة الجوزا حمائلها * حول اللواء وأسعدها بإكمال [ تقريض موسى بن سالم بن سليمان الرواحي ] وقال الشاعر موسى بن سالم بن سليمان الرواحي تقريضا لهذا الكتاب : أنجوم سعد أم سموط جمان * أم در لفظ في بديع بيان أم تلك خود أقبلت مختالة * تسبي القلوب بلحظها الفتان أم بنت فكر قد أجاد نظامها * ذو نهية قد بزّ للأقران ورقى السواحر حيرت ألبابنا * أم ذا كتاب « شقائق النعمان » سفر حوى الآداب والأشعار والأ * خبار بل وحوادث الأزمان مهما أجلت الطرف بين سطوره * خلت الربيع بوشيه المزدان لم يحكه لفتى « قتيبة » ما روى * من سيرة بهرت أولي التبيان أو عقد ذاك الأصفهاني الذي * أسماه بين الكتب سفر أغاني كلا ولا عين ( الخليل ) وما حوت * للعرب جمهرة لحسن معاني أو ما رواه أبو علي في أما * ليه فصار جلية الأحزان قد أبرزته إلى الوجود قريحة * حتى بدا في حلبة الميدان « هذا هو الفخر الذي لا يدعى » * بل يدعي هذا أديب « عمان » ذاك ابن راشد من سما أوج العلا * حتى علا شرفا بدون تواني متفيئا ظل القريض وقائلا * للمدعين اليّ هل من ثاني مسقط 3 رجب سنة 1403