علي شواخ اسحاق

64

معجم مصنفات القرآن الكريم

كتب من نسخة عليها مكتوب ما صورته . قال كاتب الكتاب الفقير إلى رحمة ربه لما رأيت أن المقري إذا قرأ قراءة غريبة طولب بنقلها ووجهها من العربية وأن النقل أقطع في الجواب والجمع بينهما أولى وأن شيخنا محب الدين رحمه الله قد عزى ما اختصره من القراءات من كتاب الموضح الإمام أبي علي الأهوازي من الأسانيد ووجهه أحببت ان أذكر لكل قراءة أشهر رجالها فاستخرت الله تعالى وتدبرت كتاب الموضح و . . . ( 1 ) ذلك على الحواشي تجاه كل قراءة فإن شاء أن ينقلها ويذكر أن ذلك ليس من أصل الشيخ فحسن وإن اختار تجريدها فله الاختيار ولعل الشيخ رحمه الله قد نقل مواضع يسيرة من غير الموضح فلم يمكن إسنادها لأنه ما ذكر مظانّها وأهملت سناد ما هو مشهور من قراءة السبعة أو العشرة والله الموفق للصواب وما ذكر أيضا من القراءات مع الأسانيد فالغرض منه إما قراءة تبع قراءة ذكرها الشيخ ولم يذكر ذلك أو يخالفها في النقل أو لاختلاف النسخ أو لقربها ومع هذا كله فلا يخلو ذلك من فائدة والله أعلم كتبه كما وجده ،