علي شواخ اسحاق
16
معجم مصنفات القرآن الكريم
أن أقف على معجم خاص شامل للمؤلفات القرآنية يكفيني مؤونة البحث في بطون الكتب ، ويسهل عليّ أمر الوصول إلى الكتب المطلوبة التي كنت أسمع بها ، فأبحث عنها ، أو يطلعني على كتب أخرى لا أعرفها ، ولم أسمع عنها . وهكذا ولدت الفكرة في ذهني ، وصار لها وجود مستمرّ في مخيلتي . ثم تعززت بموقف أحد الأساتذة في قسم اللغة العربية حين قدّم لي بعض المراجع ، وأعطاني البطاقات المطلوبة للعمل ووضّح لي طريق هذا العمل ، وكنت يومها قد تخرجت ، فأعطيته الجانب الأكبر من اهتمامي . ثم مرّت السنون بطيئة ، متتالية بثقالة وتعب ، وأنا عاكف على الإعداد ، وجمع المصادر والمراجع ودراستها حتى يسّر الله أمر إخراجه بعد إتمامه . وأما البيان الثاني ، فهو يتناول خطة العمل التي وضعتها لإعداد هذا المعجم . وفيما يلي مجمل لها . يشتمل هذا المعجم على كلّ ما عثرنا عليه من المصنفات التي كتبت عن القرآن الكريم ، المطبوع منها ، والمخطوط في جميع بلاد العالم وفي كل اللغات . أذكر اسم الكتاب ، واسم مؤلفه ، وسنة وفاته ، ثم أذكر حاله إن كان مطبوعا أو مخطوطا . وإذا كان مطبوعا وعندي معرفة بمكان مخطوطات له ، فإني أذكرها أيضا ؛ ثم أذكر ما وصلت إلى معرفته من مراجع حول المؤلف . والكتب التي أذكرها ثلاثة أقسام : قسم لم أقف عليه ، ولم أعرف إن كان مطبوعا أو مخطوطا . وإنما أذكر الكتب والمصادر التي ذكرته ، وهذا قليل . وقسم يتناول المطبوع من علوم القرآن وبحوثه . وهذا كان حصره سهلا ممتنعا . فقد اعتمدت معجم المطبوعات لسركيس ، وهو يتحدث عن الكتب المطبوعة منذ ظهور المطبعة حتى سنة ست وعشرين وتسعمائة وألف . ثم أكملت البحث عن المطبوع منذ ذلك التاريخ وذلك عن طريق جمع النشرات السنوية التي تصدرها دور