الزمخشري
424
الفائق في غريب الحديث
هذا أوان الشد فاشتدي * زيم قد لفها لليل بساق حطم ليس براعي إبل ولا غنم ولا بجزاز على ظهر وضم وروى : حشها الليل : أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني إن أمير المؤمنين نكب كنانته بين يديه فعجم عيدانها فوجدوني أمرها عودا وأصلبها مكسرا فوجهني إليكم ألا فوالله لأعصبنكم عصب السلمة ، ولألحونكم لحو العود : لأضربنكم ضرب غرائب الإبل ، ولآخذن الولي بالمولى ، حتى تستقيم قناتكم ، وحتى يلقى أحدكم أخاه فيقول : انج سعد فقد قتل سعيد ألا وإياي وهذه السقفاء والزرافات فإني لا آخذ أحدا من الجالسين في زرافة إلا ضربت عنقه أينعت : أدركت يريد استحقاقها للقطع ادرجي : اذهبي وطيري يضرب للمقيم المطمئن وقد أظله ما يزعجه ، يحضهم على اللحوق بالمهلب الخلاط : السفاد أي ليس وقت السفاد والتعشيش العصلبي : القوى ، بمثل به لنفسه ورعيته ، فجعلهم كالإبل وإياه كراعيها حشها : من الحش وهو إيقاد النار الداوى : جمع داوية وهي الفلاة ، أراد أنه مسفار أو دليل الحطم : العنيف ليس براعي إبل : يعنى أنه عظيم القدر ، مكفى لا يبتذل نفسه جلا : فعل ، أي أنا ابن رجل أوضح وكشف الثنايا : العقاب