الزمخشري

392

الفائق في غريب الحديث

يهجر هجرا وهجيري وأجيري قال ذو الرمة : رمى فأخطأ والأقدار غالبة * فانصعن والويل هجيراه والحرب [ 969 ] ثم كثرت ، ثم استعملت في كل فعل يجعله المرء دأبه وديدنه ويجوز أن يكون اسما للفعلة التي يلزمها الرجل ويهجر إليها ما سواها . عجبت لتاجر هجر وراكب البحر . خص هجر لكثرة وبائها ، أراد أنهما يخاطران بأنفسهما . ( هجع ) إن السائب بن الأقرع قال : حضرت طعامه فدعا بلحم غليظ وخبز متهجس . أي فطير ، من الهجيسة وهي الغريض من اللبن ( . هجع عبد الرحمن رضي الله عنه قال المسور بن مخرمة : طرقني عبد الرحمن بعد هجع من الليل ، فأرسلني إلى علي رضى الله تعالى عنه فدعوته فناجاه حتى أبها الليل وانثال الناس عليه . هو الطائفة منه . ابهار : انتصف . انثال : مطاوع ثاله يثوله ، يقال : ثلث الوعاء ثولا مثل هلته هيلا إذا صببت ما فيه . وقال الأصمعي : الثولة الجماعة من القوم ، وقد انثالوا عليه وتثولوا ، أي هجان في ( ) . فهجل في ( وش ) . مهجر ولا تهجروا في ( لب ) . هجرا في ( دب . وهجانه في ( كو ) . يهجرون في ( حم . إلا مهاجرا في ( شمع ) . الهاء مع الدال هدف النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا مر بهدف أو صدف مائل أسرع في المشي . هما كل شئ عظيم مشرف كالحيد من الجبل وغيره . هدى بعث صلى الله عليه وآله وسلم إلى ضباعة ، وذبحت شاة ، فطلب منها