الزمخشري
384
الفائق في غريب الحديث
قولهم : قاتله الله بقولهم : قاتعه الله وكاتعه ، وكما كنوا عن جوعا له بجوسا له وجودا وقال حميد بن ثور : ألا هيما مما لقيت وهيما * وويح لمن لم يدر ما هن ويحما وانتصابه بفعل مضمر ، كأنه قيل : ترحم ابن سمية ، أي أترحمه ترحما . سمية : كانت أمة أبى حذيفة بن المغيرة المخزومي ، زوجها ياسرا ، وكان حليفه ، فولدت له عمارا ، فأعتقه أبو حذيفة . على رضى الله تعالى عنه ويلمه كيلا بغير ثمن لو أن له وعاء . أصله وى لأمه ، وهو تعجب . يريد أنه يكيل العلوم الجمة وهو لا يأخذ ثمنا بذلك الكيل ، إلا أنه لا يصادف واعيا للعلم وحاملا له بحق .