الزمخشري

378

الفائق في غريب الحديث

الواو مع اللام النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا توله والدة عن ولدها ، ولا توطأ حامل حتى تضع ، ولا حائل حتى [ تستبرأ بحيضة أي لا تعزل عنه ، من الواله ، وهي التي فقدت ولدها قالوا : التبريح : قتل السوء ، كإلقاء السمكة حية على النار ، وإلقاء القمل فيها ولى كان صلى الله عليه وآله وسلم يقول : اللهم إني أسألك غناي وغنى مولاي هو كل ولى كالأب ، والأخ ، وابن الأخ ، والعم وابن العم والعصبة كلهم ومنه حديثه صلى الله عليه وآله وسلم : أيما امرأة نكحت بغير أمر مولاها فنكاحها باطل نهى صلى الله عليه وآله وسلم أن يجلس على الولايا ويضطجع عليها هي البراذع ] [ ، لأنها تلى ظهور الدواب ، الواحدة ولية وفى حديث ابن الزبير رضى الله تعالى عنهما : إنه خرج فبات بقفر ، فلما قام ليرحل وجد رجلا طوله شبران ، عظيم اللحية على الولية ، فنفضها فوقع ، ثم وضعها على الراحلة ، وجاء وهو على القطع فنفضه فوقع ، فوضعه على الراحلة وجاء وهو بين الشرخين ، فنفض الرحل ، ثم شده وأخذ السوط ثم أتاه وقال : من أنت فقال : أنا أزب فقال : وما أزب قال : رجل من الجن قال : افتح فاك أنظره ففتح فاه قال : أهكذا خلوقكم وروى : حلوقكم ، ثم قلب السوط فوضعه فوق رأس أزب حتى باص القطع : الطنفسة