الزمخشري
329
الفائق في غريب الحديث
النون مع الكاف النبي صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن قول : سبحان الله ، فقال : إنكاف الله من كل سوء أي تنزيهه وتقديسه يقال : نكفت من الامر ، إذا استنكفت منه ، وأنكفت غيرى ، وهو من النكف ، وهو تنحية الدمع عن خدك بإصبعك ، ورأينا غيثا ما نكفه أحد : سار يوما ويومين ، وبحر لا ينكف ( نكل ) إن الله يحب النكل على النكل ، قيل : وما النكل فقال صلى الله عليه وسلم وآله وسلم : الرجل القوى المجرب المبدئ المعيد على الفرس القوى المجرب المبدئ المعيد ، أي الذي أبدأ في الغزو وأعاد ] [ حتى عاد مجربا مرتاضا في ذلك وهو من التنكيل قال أبو زيد : رجل نكل لأعدائه ، ونكل بوزن شبه وشبه ، أي ينكل به أعداؤه قال رؤبة : قد جرب الأعداء منى نكلا نطحا مع الصك ومضغا أكلا ويقال : أنه لنكل شر ونكل شر والتنكيل : المنع والتنحية عما يريد ، ومنه النكل : القيد نكب عن وحشي قاتل حمزة : أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمت فقال : كيف قتلت حمزة فأخبرته ، قال : فتنكب وجهي فكنت إذا رأيته في الطريق تقصيتها وروى : قال : فتنكب عن وجهي