الزمخشري

316

الفائق في غريب الحديث

وقيل هي الإجانة الخضراء وعن الأصمعي : إنه فسر الزلف في بيت لبيد : حتى تحيرت الديار كأنها * زلف وألقى قتبها المحزوم بالمصانع وقال أبو حاتم : لم يدر الأصمعي ما الزلف ، ولكن بلغني عن غيره أن الزلف الأجاجين الخضر نغر : إن ابنا لأم سليم كان يقال له أبو عمير ، وكان له نغر ، فقيل : يا رسول الله ، مات نغر ، فجعل يقول : يا أبا عمير ، ما فعل النغير هو طائر صغير أحمر المنقار ، ويجمع على نغران ، ويقولون : حنطة كأنها مناقير النغران نغض : على رضى الله تعالى عنه - وصف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : وكان نغاض البطن . فقال له عمر : ما نغاض البطن ؟ فقال : معكن البطن ، وكان عكنه أحسن من سبائك الذهب والفضة النغض النهض : أخوان ، يقولون : نغضنا إلى القوم ونهضنا ، ولما كان في العكن نهوض ونتوء عن مستوى البطن قيل للمعكن : نغاض البطن ويحتمل ان يبنى فعالا من الغضون ، وهي المكاسر في البطن المعكن على القلب نغر : جاءته رضى الله تعالى عنه امرأة فذكرت أن زوجها يأتي جاريتها ، فقال : إن كنت صادقة رجمناه ، وإن كنت كاذبة جلدناك ، فقالت : ردوني إلى أهلي غيرى نغرة أي مغتاظة يغلى جوفي غليان القدر يقال : نغرت القدر تنغر ونغرت تنغر ، وفلان يتنغر على فلان ، أي يغلى عليه غيظا نغض : ابن الزبير رضى الله تعالى عنه لما احترقت الكعبة نغضت وأخافت فأمر بصوار فنصبت حولها ، ثم ستر عليها ، فكان الناس يطوفون من ورائها ، وهم يبنون في جوفها أي تحركت يقال نغض ينغض نغضا ونغوضا ونغضانا الصاري : دقل السفينة بلغة أهل الشام ، والجمع صوار ، والصاري : الملاح أيضا