الزمخشري
287
الفائق في غريب الحديث
أبيض في الإناء ، من عسل الندغ والسحاء ، من حداب بني شبابة . هما من نبات الجبال ترعاهما النحل ، قال أبو عمر : الندغ : شجرة خضراء لها ثمرة بيضاء ، الواحدة ندغة . وقال القتيبي : هو السعتر البري ، وزعم الأطباء أن عسل السعتر أمتن العسل وأشد حرارة ، وأنشد الجاحظ لخلف الأحمر : هاتيك أو عصماء في أعلى الشرف تظل في الظيان والندغ الألف وعن أبي خيرة : السحاء : شجرة صغيرة مثل الكف لها شوك وزهرة حمراء في بياض ، تسمى زهرتها البهرمة . وعن يعقوب : الضب يألفه ويوصف به ، فيقال : ضب ساح حابل ، أي يرعي السحاء والحبلة . بنو شبابة : قوم بالطائف ينسب إليهم العسل ، فيقال . عسل شبابي . وندر في ( زل ) . ندا في ( رم ) . النادي في ( غث ) . الندي في ( نح ) . نادح في ( بش ) . الندوة في ( حك ) . نادتها في ( من ) . ندهته في ( له ) . لمندوحة في ( عر ) . تندحيه في ( سد ) . النون مع الزاي نزع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : طوبي للغرباء . فقيل : من هم يا رسول الله قال : النزاع من القبائل . هو جمع نازع ، يقال للغريب ، نازع ونزيع ، وأصله في الإبل . قال : فقلت لهم لا تعذلوني وانظروا إلى النازع المقصور كيف يكون قيل له نازع لأنه ينزع إلى وطنه ، ونزيع لأنه نزع عن الآفة ، والمراد المهاجرون . صلى صلى الله عليه وآله وسلم يوما فلما سلم من صلاته قال : ما لي أنازع القرآن أي أجاذبه وذلك أن بعض المأمومين قرأ خلفه . نزه كان صلى الله عليه وآله وسلم يصلي من الليل فإذا مر بآية فيها ذكر الجنة سأل ، وإذا مر بآية فيها ذكر النار تعوذ وإذا مر بآية فيها تنزيه الله سبح .