الزمخشري
276
الفائق في غريب الحديث
أي يتقدم أمام القوم . ابن شهاب : هو الزهري ، وهو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب . العسراء : تأنيث الأعسر ، يريد على يده العسراء ، وأحسبه كان أعسر . نتخ ابن عباس رضي الله عنهما إن في الجنة بساطا منتوخا بالذهب . النتخ : النسج عن ابن الأعرابي . نتر في الحديث : إن أحدكم يعذب في قبره ، فيقال : إنه لم يكن يستنتر عند بوله . وفي حديث آخر : إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث نترات . النتر : جذب فيه جفوة ، ومنه نترني فلان بكلامه ، إذا شدده لك وغلظه ، واستنتر طلب النتر ، وحرص عليه ، واهتم به . فاستنتل في ( صب ) . نتره في ( لب ) . ونتجناهما في ( نو ) . النتر في ( زن ) . نتاق في ( ضر ) . نتحوا في ( تل ) . تتاح في ( قط ) . النون مع الثاء نثر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا توضأت فانثر ، وإذا استجمرت فأوتر . وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : إذا توضأ أحدكم فليجعل الماء في أنفه ثم لينثر . وعنه صلى الله عليه وسلم : إذا كان توضأ يستنشق ثلاثا في كل مرة يستنثر . يقال : نثر ينثر وانتثر واستنثر إذا استنشق الماء ثم استخرج ما في أنفه ونثره . وقال الفراء : هو أن يستنشق ويحرك النثرة . ورواه أبو عبيد : فأنثر أي أدخل الماء نثرتك بقطع الهمزة ، وغيره يصل ويستشهد بقوله : ثم لينثر بفتح حرف المضارعة . نثل طلحة رضي الله تعالى عنه كان ينثل درعه إذ جاء سهم فوقع في نحره ، فقال : بسم الله ، وكان أمر الله قدرا مقدورا .