الزمخشري

246

الفائق في غريب الحديث

أي ضربتهم وحركتهم ، من مصعة بالسيف إذا ضربه . ومنه المماصعة : المجالدة . وفي حديث ابن عمير : إنه قال : في الموقوذة إذا طرفت بعينها أو مصعت بذنبها . أي ضربت به وحركته . ومنه حديث مجاهد : البرق مصع ملك يسوق السحاب . أي ضربه للسحاب وتحريكه له لينساق . الجذم : القطع ، يريد انقطاع الميرة عنهم . المجاداة : مفاعلة ، من جدا ، إذا سأل ، أي يسائلونه . مصر زياد قال على المنبر : إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يقطع بها ذنب عنز مصور ، لو بلغت إمامه سفك دمه . هي التي انقطع لبنها إلا قليلا فهو يتمصر ، ولا يكون الامن المعز ، وجمعها مصائر ، والمصر : الحلب بإصبعين . ومنه قولهم : لبنى فلان غلة يمتصرونها أي لا تجدي عليه تلك الكلمة ، وهو يهلك بها إن نشرت عنه . مصخ في الحديث : فلان والله لو ضربك بأمصوخ من عيشومة لقتلك . هو الخوصة ، يقال : ظهرت أماصيخ الثمام . والعيشومة : واحدة العيشوم ، وهو نبت دقيق طويل محدد الأطراف ، كأنه الأسل يتخذ منه الحصر الدقاق . المصاع في ( حم ) . الميم مع الضاد مضر حذيفة رضي الله تعالى عنه ذكر خروج عائشة رضي الله تعالى عنها فقال : يقاتل معها مضر مضرها الله في النار . وأزد عمان سلت الله أقدامها ، وإن قيسا لن تنفك تبغي دين الله شرا حتى يركبها الله بالملائكة ، فلا يمتنعوا ذنب تلعة . مضرها أي جمعها . كمال يقال : جند الجنود ، وكتب الكتائب . وقال بعضهم : أهلكها ، من قولهم : ذهب دمه خضرا مضرا أي هدرا . سلت : قطع من سلتت المرأة حناءها . ذنب التلعة : أسفلها ، أي يذلها الله حتى لا تقدر على أن تمنع ذيل تلعة .