الزمخشري

20

الفائق في غريب الحديث

النعال وإنما ينتعل السبتية الرقاق الأسماط ملوكهم وسادتهم فكأنه قال : يا خير الأكابر ، وإنما لم يقل فردة لأنه أراد بالنعل السبت كما تقول فلان يلبس الحضرمي الملسن فتذكر قاصدا للسبت أو جعل من موصوفة كالتي في قوله : وكفى بنا فضلا على غيرنا حب النبي محمد إيانا وأجرى فردا صفة عليها والتقدير : يا خير ماش فرد في فضله وتقدمه . أوهبه : إما أن يكون بدلا من المنادي أو منادي ثانيا حذف حرفه . ونحوه قول النابغة : يا أوهب الناس لعنس صلبه ضرابة بالمشفر الأذبه وكل جرداء شموس شطبه والضمير لمن . النهد في نعت الخيل : الجسيم المشرف . تقول : نهد القصيري والنهدة : الأنثى وهو من نهد إذا نهض . فرق كل مسكر حرام ، وما أسكر الفرق منه فالحسوة منه حرام . هو إناء يأخذ ستة عشر رطلا . ومنه حديث عائشة رضي الله عنها : كنت أغتسل مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من إناء يقال له الفرق . وفي الحديث : من استطاع أن يكون كصاحب فرق الأرز فليكن مثله . وفيه لغتان : تحريك الراء ، وهو الفصيح . وتسكينها . قال خداش : يأخذون الأرش في إخوتهم فرق السمن وشاة في الغنم فرع أعطى العطايا يوم حنين فارعة من الغنائم .