الزمخشري
111
الفائق في غريب الحديث
الواحد قط . قال الله تعالى : عجل لنا قطنا ، وهو من القط بمعنى القطع ، لأنه قطعة من القرطاس أو قطعة من الرزق . والمعنى أنه رخص في بيعها وهو من بيع ما لم يقبض . قطع ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أصابه قطع أو بهر ، وكان يطبخ له الثوم في الحساء فيأكله . القطع : انقطاع النفس ، وقد قطع فهو مقطوع . قطر ابن سيرين رحمه الله تعالى كان يكره القطر . هو المقاطرة ، وهي أن يزن جلة من تمر أو عدلا من متاع أو حب ويأخذ ما بقي على حساب ذلك ولا يزنه نوقطار الإبل لاتباع بعضه بعضا . القطن في ( رج ) . يقطع في ( رك ) . القطف في ( غر ) . القطط في ( دو ) . قط في ( حو ) . قط في ( شت ) . على القطع في ( ول ) . قطريه في ( زف ) . أقط في ( كي ) . قط قط في ( قد ) . قطقط في ( وس ) . القاف مع العين النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث عشرة عينا ، وأمر عليهم عاصم بن ثابت ابن أبي الأقلح فلقيه المشركون فقال : أبو سليمان وريش المقعد ووتر من مسك ثور أجرد وضالة مثل الجحيم الموقد فرموه بالنبل حتى قتلوه في سبعة . وبعثت قريش إلى عاصم ليأتوا برأسه وشئ من جسده ، فبعث الله مثل الظلة من الدبر فحمته . المقعد : رجل نبال ، وكان مقعدا . وعن ابن الأعرابي المقعد : فرخ النسر ، وريشه أجود الريش . ومن رواه ( المقعد ) فهو اسم رجل كان يريش السهام . وقيل المقعد النسر الذي قشب له حتى صيد فأخذ ريشه . الأجود من الخيل والدواب كلها : القصير الشعر ، ولعل جلده أقوى ، والوتر المعمول منه أجود .