السيد البروجردي
121
جامع أحاديث الشيعة
تعالى لم يبح أكلا ولا شربا إلا لما فيه المنفعة والصلاح ولم يحرم إلا ما فيه الضرر والتلف والفساد فكل نافع مقو للجسم فيه قوة للبدن فحلال وكل مضر يذهب بالقوة أو قاتل فحرام مثل السموم والميتة والدم ولحم الخنزير وذي ناب ( 1 ) من السباع ومخلب من الطير وما لا قانصة ( 2 ) له منه ومثل البيض إذا استوى طرفاه والسمك الذي لا فلوس له فحرام كله إلا عند الضرورة ( إلى أن قال ) والميتة تورث الكلب وموت الفجأة والآكلة ( 3 ) والدم يقسي القلب ويورث الداء الدبيلة ( 4 ) والسموم قاتلة والخمر يورث فساد القلب ويسود الأسنان وينخر الفم ويبعد من الله ويقرب من سخطه وهو من شراب إبليس . 481 ( 5 ) مستدرك 164 ج 16 - محمد بن إبراهيم النعماني في تفسيره عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال حدثنا جعفر بن أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي ابن أبي حمزة عن أبيه عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله عن أمير المؤمنين عليهما السلام في خبر طويل في أقسام الآيات ( إلى أن قال ) وأما ما في القرآن تأويله في تنزيله فهو كل آية محكمة نزلت في تحريم شئ من الأمور المتعارفة التي كانت في أيام العرب تأويلها في تنزيلها فليس يحتاج فيها إلى تفسير أكثر من تأويلها وذلك مثل قوله تعالى في التحريم ( حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم إلى آخر الآية ) وقوله تعالى ( إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير ) الآية الخبر . 482 ( 6 ) تفسير العياشي 340 ج 1 - عن أبي الصباح عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن النبيذ والخمر بمنزلة واحدة هما قال لا إن النبيذ ليس بمنزلة الخمر إن الله حرم الخمر قليلها وكثيرها كما حرم الميتة والدم ولحم
--> ( 1 ) الناب : هي السن التي خلف الرباعية ( 2 ) القانصة : كالمعدة للانسان ( 3 ) الآكلة : داء في العضو يأكله ( 4 ) الدبيلة مصغر الدبلة : داء يجتمع في الجوف . وفي حديث عامر بن الطفيل فأخذته الدبيلة هي خراج ودمل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالبا - اللسان ج 11 ص 235 .