مهدى رحمانى ولوى / منصور جغتايى
100
تاريخ علماى بلخ ( فارسي )
كردهام ؛ 3 - در اين شهر غريبم و خداوند به غريبان رحم مىكند . « 1 » يافعى مىگويد : ابو اسحاق ابراهيم غزىّ شاعرى نيكوسخن بود . « 2 » مؤلف تاريخ آداب اللغة مىنويسد : غزىّ ، غياث الدّوله و ظهير الدّين از شاهزادگان آل بويه را مدح كرده است . « 3 » ابيات ذيل از اوست : من آلة الدست لم يعط الوزير سوى * تحريك لحيته في حال إيماء فهو الوزير و لا أزر يشد به * مثل العروض لها بحر بلا ماء و منه : قالوا : هجرت الشعر ، قلت : ضرورة * باب الدواعي و البواعث مغلق خلت الديار فلا كريم يرتجى * منه النوال و لا مليح يعشق و من الرزية أنّه لا يشترى * و يخان فيه مع الكساد و يسرق أمط عن الدّرر الزّهر اليواقيتا * و اجعل لحجّ تلاقينا مواقيتا فتغرك اللؤلؤ المبيض لا الحجر ال * مسودّ لاثمه يطوي السّباريتا قابلت بالشّنب الأجفان مبتسما * فطاح عن ناظريك السحر منكوتا فكان فوك اليد البيضاء جاء بها * موسى و جفناك هاروتا و ماروتا جمعت ضدّين كان الجمع بينهما * لكلّ جمع من الألباب تشتيتا جسما من الماء مشروبا لأعيننا * يضمّ قلبا من الأحجار منحوتا و نشر ذكراك أذكى الطيب رائحة * و نور وجهك ردّ البدر مبهوتا و منه : يجمع جفنيك بين البرء و السّقم * لا تسفكي من جفوني بالفراق دمي إشارة منك تكفيني و أفصح ما * ردّ السلام غداه البين بالعنم قد يركب الأمل الماشي فيحمله * و يسمع الأسطر القاري بلا نغم
--> ( 1 ) - همان . ج 3 ، ص 68 ؛ المنتظم ، ج 10 ، ص 238 ؛ وفيات الأعيان ، ج 1 ، ص 57 . ( 2 ) - مرات الجنان ، ج 3 ، ص 176 . ( 3 ) - تاريخ آداب اللغة العربية ، ج 3 ، ص 28 ؛ مختصر تاريخ دمشق ، ج 2 ، ص 82 .