حسن عيسى الحكيم

67

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

ومصر والحجاز واليمن والهند « 1 » ، ويقول الأستاذ عبد المنعم خلاف : إن السيد الشهرستاني كان يحاضر بلسان طلق ، وبصوت لين ، يشعر القارئ بأن فيضا من سمو الروح وجلال الخلق يسيطر على المجلس الذي يحاضر فيه « 2 » ، وقد امتزجت الفكرة الإصلاحية الشهرستانية بالفكرة الجهادية الوطنية ، فإنه وقف أمام القطعات البريطانية مدافعا عن أرض العراق في موقعة الشعيبة ، وساهم في ثورة العشرين مساهمة فعالة ، وقد حكم عليه بالإعدام ، ثم شمله العفو العام بعد أن مضى في سجن الحلة مدة من الزمن « 3 » ، وله قصيدة نظمها في السجن ذكر فيها أسماء الثوار الذي كانوا معه في السجن منها « 4 » : هاك أسامي نخبة الآفاق * من حوكموا في نهضة العراق سبع وعشرون شيوخ رؤسا * وستة من نسل أصحاب الكسا فذكر في القصيدة السيد حسين القزويني والسيد عبد الوهاب آل الوهاب والسيد هادي زوين والسيد حسين الدده ، والسيد محمد الكشميري ، ودليمي البراك ، وسلمان البراك ، وأمين كرماشة ، وسلمان الكعيد ، وسلمان الفاضل ، ومحسن آل عباس ، ومحسن العامري ، ودوهان الحسن ، وعمران الحاج سعدون ، وعلوان الشلال ، ونجم العبود ، وسماوي الجلوب ، والحاج عبد الواحد الحاج سكر ، وعلي المزعل ، وخادم الغازي ، وعبادي آل حسين ، وخضير العاصي ، وإبراهيم السماوي ، وطليفح

--> ( 1 ) الخاقاني : شعراء الغري 10 / 68 . ( 2 ) عبد المنعم خلاف : التقاء النجف بالأزهر ، مجلة الرسالة ، العدد ( 210 ) السنة الخامسة . ( 3 ) المطبعي : موسوعة أعلام العراق 1 / 221 . ( 4 ) البهادلي : السيد هبة الدين الحسيني ص 145 .