حسن عيسى الحكيم
183
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
سوف يبقى الزمان يرنو * لعلياه بعين الإجلال والإعظام نم مهنى براحة وسلام * في حمى ( حيدر ) ( بدار السلام ) وأنشد العلامة السيد محمد جمال الهاشمي قصائد للدفاع عن حق الشعب العربي في فلسطين ومصر والجزائر وغيرها من أقطار الوطن العربي في صراعها مع الاستعمار والصهيونية ، وفي عام 1946 م ألقى قصيدة في احدى احتفالات مدينة النجف الأشرف منها « 1 » : ثبي ففي سيره التاريخ قد وثبا * واستسهلي في سبيل المجد ما صعبا وخلفي أمس ظهريا فان لنا * يوما طوت ذكره الأجيال والحقبا قولي لحاميك يكفي ما غضبت فقد * أمسيت لا سلة عندي ولا عنبا تلك الحقيقة لا زور ولا كذب * فأين ما حدث الراوي وما كتبا الحرب ارأف من سلم يضيع به * شعب ويصبح قطر فيه منتهبا ووقف السيد الهاشمي مع علماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف عام 1960 م مستنكرا تجاوزات الفئات اليسارية على رجال الدين ، وطالب السلطة باتخاذ الإجراءات الرادعة « 2 » ، في الوقت الذي أخذ التصاعد الفكري والعقائدي يأخذ مكانه في الأوساط الاجتماعية . وكتب العلامة السيد محمد جمال الهاشمي في الأدب والتاريخ والفقه والأصول والتفسير والعقائد وغيرها الكتب الآتية « 3 » :
--> ( 1 ) الصغير : فلسطين في الشعر النجفي المعاصر ص 67 ، الناهي : دراسات أدبية 1 / 101 . ( 2 ) جريدة الفيحاء ، العدد ( 25 ) السنة الثانية 1379 ه / 1960 م . ( 3 ) الطهراني : الذريعة 14 / 196 ، الأميني : معجم رجال الفكر والأدب في النجف ص 386 ، مصادر الدراسة عن النجف والشيخ الطوسي ص 8 ، ص 60 ، المختار من الأدب الجديد ص 103 ، ص 146 ، 425 ، 441 ( مخطوط ) ، معجم المطبوعات النجفية