حسن عيسى الحكيم

88

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

الأربعين ، وقد تجددت مواكب العزاء في يوم الأربعين وأقيمت الولائم في الشوارع لاستضافة الوفود ، ولم ينزع السواد عن الأسواق والشوارع إلى ما بعد الأربعين . أما على الصعيد الرسمي فقد أعلنت بعض الدول العربية والإسلامية الحداد على السيد الحكيم كالعراق وباكستان وأفغانستان وإيران والكويت ولبنان ومصر ، وحضر مجلس الفاتحة سفير الهند ، وسفير الباكستان ، وسفير لبنان في الأردن ، ووضع السفير الباكستاني أكليلا من الورد على القبر ، وألقى السفير اللبناني كلمة تأبين وحضر الدكتور جواد هاشم وزير التخطيط ، ورشيد الرفاعي وزير الدولة ، وخير اللّه طلفاح محافظ بغداد وعكيد صديق محافظ بابل ، وشبيب المالكي محافظ كربلاء والعميد الركن كاظم حسن آمر موقع الديوانية ، واللواء الركن ناجي حسن ، ومحافظ البنك المركزي مجلس الفاتحة في الجامع الهندي ، وحضر التشييع ومجلس الفاتحة رؤساء الطوائف الدينية في العراق كالشيخ عبد اللّه سام الرئيس الروحاني للصابئة ، والسيد عبد الكريم الكستزاني شيخ الطريقة القادرية بمدينة كركوك ، وبولص الثاني شيخ بطريك بابل الكلدان ومعاونه عمانوئيل دلي والحاخام ساسون خضوري رئيس الطائفة الموسوية الإسرائيلية ، والمطران أوفيك غازاريان الرئيس الروحاني لطائفة الارثودكس « 1 » ، وأرسل الملا مصطفى البارزاني زعيم الأكراد في شمال العراق وفدا إلى مدينة النجف الأشرف لحضور مجلس الفاتحة يضم كلا من : مسعود البارزاني ، ونوري شاويس ، وزير الأشغال والإسكان ، ومحمد محمود عبد الرحمن وزير شؤون الشمال ، وصالح اليوسفي وزير الدولة والشيخ محمد خالد البارزاني ، وهاشم عقراوي ، المدير العام لدائرة الثقافة الكردية ويد اللّه

--> ( 1 ) جريدة المجتمع ، العدد ( 77 ) في 4 ربيع الثاني ، 1390 ه / 8 حزيران 1970 م .